تكثيف غارات الطيران الحربي الروسي والسوري على ريف إدلب

9
فريق الأخبار/الأيام السورية

كثفت الطائرات الحربية الروسية من هجماتها مساء الأحد 16 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، على مناطق في ريف إدلب، موقعة أكثر من عشر ة ضحايا وجرح آخرون.

مجزرة روسية في قرية الملاجة

قامت الطائرات الحربية الروسية بتنفيذ أكثر من غارة جوية على قرية الملاجة بريف إدلب الجنوبي، ما أدى إلى مقتل 6 مدنيين من عائلة واحدة، بينهم 3 نساء، حسب ما نقل المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي رجح أن يرتفع عدد القتلى أكثر من هذا الرقم لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة بالإضافة لوجود عالقين ومفقودين تحت الأنقاض، تعمل فرق الإنقاذ على انتشالهم.
ومن جانبها أعلنت فرق الدفاع المدني أن مسعفاً من كوادرها أصيب إصابة بالغة.

هجمات جوية متفرقة

كما استهدفت الطائرات الروسية تجمع خيم للنازحين بالقرب من الطريق الدولي شمال سراقب، مما أوقع 4 قتلى وعدد آخر من الجرحى.
وأفاد المرصد السوري أن الطائرات الروسية استهدفت أيضاً موقعاً لهيئة تحرير الشام من دون معلومات عن خسائر بشرية.
وكذلك استهدفت الطائرات الروسية بلدة كفرنبل ومنطقة جبل الأربعين جنوب إدلب، ما أسفر عن إصابة 3 أشخاص في كفرنبل، في حين ألقى الطيران المروحي للنظام براميل متفجرة على قرية معرزيتا بريف إدلب الجنوبي.

اشتباكات عنيفة على محاور كبانة

على صعيد متصل، تدور اشتباكات عنيفة على محاور كبانة بجبل الأكراد شمال اللاذقية، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، وفصائل ومجموعات متطرفة من جانب آخر، تترافق مع قصف بري متبادل بشكل مكثف، إضافة لقصف جوي، ومعلومات عن خسائر بشرية بين طرفي القتال.

اغتيال قيادي في هيئة تحرير الشام

على صعيد آخر، علم المرصد أن مسلحين مجهولين أقدموا على اغتيال قيادي في هيئة تحرير الشام (النصرة سابقا) أمام منزله بمدينة سلقين شمال غربي إدلب، فيما أكدت مصادر لـ”المرصد” أن القيادي كان يشغل منصب قاضي التحقيق في سجن “عقربات” التابع للهيئة وينحدر من مدينة الميادين بريف دير الزور.

وكانت قوات النظام السوري وفي نهاية نيسان/ أبريل الماضي، قد بدأت وبدعم روسي، عملية عسكرية سيطرت بموجبها على مناطق عدة في ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي المجاور، قبل أن يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار، برعاية روسية – تركية، في نهاية شهر آب/ أغسطس.
ورغم وقف إطلاق النار، تتعرض المنطقة بين الحين والآخر لغارات سورية وأخرى روسية، تكثفت وتيرتها مؤخراً.
وتسببت حسب ما وثقه المرصد السوري لحقوق الإنسان، بمقتل 110 مدنيين منذ نهاية أغسطس (آب). ودفع الهجوم الذي استمر 4 أشهر 400 ألف شخص إلى النزوح، كما ألحق الضرر بعشرات المنشآت الصحية والتعليمية، وأودى بحياة نحو ألف مدني.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.