تقرير يكشف حِيَل النظام السوري لتضليل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، فماهي؟

بحسب صحيفة لوموند، فإن تقريرا جديدا كشف كيف ظل النظام السوري يتحايل على اتفاق تفكيك ترسانتها الكيميائية.

قسم الأخبار

قالت صحيفة لوموند الفرنسية، في تقرير نشرته الثلاثاء 20 أكتوبر/ تشرين الأول، إن منظمتين غير حكوميتين، وهما مبادرة عدالة المجتمع المفتوح والأرشيف السوري، قدمتا الاثنين 19 أكتوبر/ تشرين الأول، تقريرا إلى عدة هيئات تحقيق وطنية ودولية، يظهر بعمق ودقة كيفية عمل برنامج السلاح الكيميائي للنظام السوري الذي تسبب في مقتل مئات المدنيين منذ عام 2011.

مستندات التقرير

يستند التقرير -حسب صحيفة لوموند- إلى تحليل المصادر المفتوحة، واستخدام البيانات المستمدة من سجلات الأمم المتحدة، وشهادات حوالي 50 مسؤولا سوريا ممن انشقوا السنوات الأخيرة عن النظام في دمشق، بعد أن كانوا يعملون في مركز الدراسات والبحوث العلمية، وهو الوكالة الحكومية المسؤولة عن تطوير الأسلحة السورية التقليدية وغير التقليدية.

حيل النظام لتضليل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية

أوضحت مصادر الصحيفة الحِيل التي لجأت إليها سلطات النظام السوري لتضليل محققي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية للحفاظ على القدرة الهجومية بالمجال الكيميائي، ومنها:

1/ نقل جزء من مخزون الأسلحة والمواد الفتاكة إلى قواعد الحرس الجمهوري.

2/ مطاردة الموظفين المشتبه بهم وسجنهم والتخلص منهم في بعض الحالات.

3/ إنشاء قناة سرية لاستيراد المنتجات التي تدخل في تكوين غاز الأعصاب مثل السارين.

4/ احتياطيات الأسلحة الكيميائية في المعهد 1000 في جمرايا، نقلت قبل 5 أيام من وصول محققي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، إلى مخازن قاعدة اللواء 105 للحرس الجمهوري الواقعة على بعد كيلومترات قليلة.

5/ مهمة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بدأت عام 2013، وتلتها الضربات الأميركية والفرنسية والإسرائيلية على بنية النظام السوري التحتية في أعقاب الهجوم على خان شيخون عام 2017، لكن النظام كان قادرا على المقاومة، خاصة أن الفرع 450 من معهد 3000 -الذي يمثل المركز العصبي للبرنامج الكيميائي السوري، والذي تم حله رسميا عام 2013- ما زال يعمل، ربما تحت اسم مختلف.

6/ كشفت شهادات المنشقين عن مركز الدراسات والبحوث العلمية السوري عن كيانات جديدة لم تكن معروفة من قبل، مثل ورشتين لإنتاج البراميل المتفجرة المليئة بالكلور، إحداهما تقع في جمرايا، والأخرى بالقرب من مصياف، كما تم اكتشاف موقع لإنتاج القنابل الثنائية بالقرب من حلب، بعد أن تم إغلاقه عام 1998.

مصدر الجزيرة نت لوموند وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.