تعزيز قوات النظام السوري حول سراقب.. تحصين جبهات أم استعداد لمعركة قادمة؟

تزامنت الاشتباكات بين قوات النظام وفصائل المعارضة شرق إدلب مع تحليق لطيران الاستطلاع الروسي في أجواء منطقة جبل الزاوية جنوبي إدلب.

قسم الأخبار

دارت الأحد 13 ديسمبر/ كانون الأول 2020، اشتباكات عنيفة على محور النيرب بريف إدلب الشرقي، بين الفصائل ومجموعات جهادية من جهة، وقوات النظام والمليشيات الموالية لها من جهة أخرى، ما أدى إلى قتلى وجرحى في صفوف الطرفين.

في سياق متصل، شهدت الساعات الماضية قصفا متبادلا بين قوات النظام وفصائل المعارضة على محور قرية المنارة في سهل الغاب بريف حماة الشمالي، وفي محور الفوج 46 بريف حلب الغربي ومحور مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، في حين قصف النظام بالمدفعية والصواريخ مناطق في بلدات وقرى سفوهن والفطيرة والحلوبي وفليفل وكنصفرة وبينين بريف إدلب الجنوبي، موقعا أضرار مادية.

كما قصفت قوات النظام أماكن في سلور وقرة عمر وشمير تحتاني بريف اللاذقية الشمالي، ومحيط البارة وكنصرة وبينين بريف إدلب الجنوبي، كما شنت طائرات حربية روسية غارتين جويتين على محاور كبانة في الريف الشمالي لمحافظة اللاذقية، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

حشود للنظام السوري حول سراقب

على صعيد متصل، استقدمت المليشيات الداعمة للنظام السوري مزيدا من التعزيزات العسكرية إلى ناحية سراقب في ريف إدلب الشرقي، شمال غربي البلاد، وبحسب مصادر عسكرية من “الجبهة الوطنية للتحرير” تحدثت مع صحيفة “العربي الجديد”، فإن التعزيزات انتشرت بالقرب من الطريق الدولي حلب دمشق جنوب شرق مدينة سراقب، التي تعد عقدة الطرق الدولية في المنطقة، وشملت التعزيزات ناقلات جند ومشاة ومدفعية ميدان، فضلا عن شاحنات تقل آليات هندسية.

تحصين جبهات أم استعداد لمعركة؟

يرى مراقبون أن قوات النظام تقوم بتعزيز وجودها في محيط الطريق الدولي “m5″، وبخاصة بين مدينة سراقب ومدينة معرة النعمان في القسم المقابل لمنطقة جبل الزاوية والتي يقوم الجيش التركي بالتحصين فيها، وبخاصة بعد أن سيرت القوات التركية دوريتها المنفردة السادسة على أوتوستراد “حلب – اللاذقية” الدولي (M4)، وسط انتشار عسكري مكثف وقطع لجميع الطرقات المؤدية إلى الأوتوستراد، بينما يرى آخرون أن قوات النظام والميليشيات المتحالفة معه، تحشد في انتظار ساعة صفر تحددها روسيا، لبدء معركة جديدة للسيطرة على جنوب الطريق الدولي حلب- اللاذقية، بعد أن استكملت حشودها حوله من جهتي الشرق والجنوب.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.