تعزيز الانتشار العسكري للجيش الأميركي في شمال شرق سوريا

هل تعزيز الولايات المتحدة لوجودها العسكري في شمال شرق سوريا من الناحيتين الجوية والبرية، خطوة تريد من خلالها واشنطن تبليغ رسالة لروسيا بعدم الدخول في استفزازات جديدة بعد وقوع احتكاكات بين قوات الطرفين؟.

قسم الأخبار

أعلن الجيش الأميركي، عن تعزيز انتشاره العسكري في شمال شرق سوريا على الرغم من جهود سابقة للحد من تواجده هناك، في خطوة تأتي بعد التوتر بين القوات الاميركية والروسية في المنطقة.

وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) بيل أوربان في بيان إن القيادة “نشرت رادار سنتينال وكثفت الطلعات الجوية للمقاتلات الاميركية فوق قواتنا ونشرت عربات برادلي القتالية لتعزيز القوات الاميركية” في المنطقة التي يسيطر عليها الجيش الأميركي مع حلفائه الكُرد.

وأفاد مسؤول أميركي طلب عدم كشف هويته أن عدد العربات المدرعة التي تم ارسالها كتعزيزات لم يتجاوز الست، يرافقها “أقل من 100” جندي.

وأضاف أوربان دون أن يأتي على ذكر روسيا إن هذه التعزيزات تهدف الى “المساعدة في ضمان سلامة وأمن قوات التحالف”، وأن الولايات المتحدة “لا تسعى الى التصادم مع أي دولة أخرى في سوريا، لكنها ستدافع عن قوات التحالف في حال تطلب الأمر ذلك”.

مع ذلك فإن المسؤول الأميركي الذي تحدث دون كشف هويته اعتبر هذه الخطوة “إشارة واضحة الى روسيا للالتزام بالعمليات المشتركة لمنع مخاطر التصادم، وايضا لروسيا وأفرقاء آخرين لتجنب الاستفزازات غير الآمنة وغير المهنية في شمال شرق سوريا”.

وقال المتحدث باسم قوات التحالف الكولونيل واين ماروتو في بيان آخر أنه قد تم نقل التعزيزات جوا من قاعدة في الكويت.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أمر بسحب مدرعات برادلي من سوريا في تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي، في اطار محاولته أوائل عام 2019 سحب جميع قواته من هناك، قبل أن يعود ويوافق على ترك المئات من الجنود الاميركيين لحماية آبار النفط.

وقد أدت بعض الحوادث في الأسابيع الأخيرة في شمال شرق سوريا إلى وضع الجيش الأميركي في مواجهة مع القوات الروسية المنتشرة الآن على الحدود مع تركيا بموجب اتفاق مع أنقرة.

وأصيب في نهاية شهر أغسطس سبعة جنود أميركيين بجروح في حادث تصادم مع عربات قتالية روسية.

وأظهرت مقاطع فيديو نشرت على تويتر مدرعات ومروحيات روسية تحاول منع عربات أميركية من التقدم ومن ثم إجبارها على الخروج من المنطقة.

مصدر ا ف ب
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.