تعرّف على خطة كوخافي لمواجهة الجيش الإسرائيلي إيران وحلفاءها

ما الخطة العسكرية التي وضعها رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي لمواجهة المخاطر الأمنية في المنطقة؟ ما عناصر هذه الخطة؟ وما العوائق التي يقف في وجه تنفيذها؟

9
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

وضع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، خطته العسكرية – “لمواجهة المخاطر الأمنية في المنطقة عموماً، والوجود الإيراني في سوريا ودعم طهران “حزب الله” خصوصاً، ويشكّك أمنيون وباحثون ومحلّلون في مدى إمكانية تنفيذ هذه الخطة، وسط تشديد البعض على عدم قدرة الجبهة الداخلية على الحماية من خطر الصواريخ، كما يشير البعض إلى خطر المغامرة في الإقدام على حرب واسعة وعلى مختلف الجبهات، وذلك في ظل تقارير لمراقب الدولة وأخرى داخلية للجيش تشير إلى وهن الجيش الإسرائيلي، من الناحيتين الدفاعية والهجومية، وعدم قدرته على تحقيق هدف إنهاء الحرب بسرعة وبتفوق. فما هي أهم عناصر هذه الخطة؟

عناصر خطة كوخافي

1/ تشكّل طهران عنصراً مركزياً في خطة كوخافي، إذ تهدف إلى إقامة هيئة أركان خاصة لمعالجة التهديد الإيراني، ومهمتها متابعة توسّع محور إيران- “حزب الله”- حماس والرد عليه.

2/ ترى الخطة أن “الوضع مقلق”، إذ إن “العدو يواصل التسلح بكميات هائلة وبصواريخ متطورة ودقيقة”.

3/ إذ تعتبر الخطة إيران خطراً كبيراً، ترى في “حزب الله” تهديداً يجب العمل على ردعه ومنع تطوير قدراته. وفي هذا الجانب، تتوعّد الخطة بإعادة لبنان إلى العصر الحجري، بحيث ستشمل الضربات البنى التحتية والأهداف الاستراتيجية والمدنية الحساسة، بل لبنان كله.

4/ يتضمن مشروع كوخافي خطة تسلح ضد التهديد الصاروخي، منها شراء عدد من البطاريات لتحسين القدرة وتغطية مناطق أوسع.

5/ تركّز خطة “تنوفا” على كيفية ضمان نجاح هجمات يشنها سلاح الجو خلال الحرب المتوقعة.

6/ نسبة الهجوم في الخطة خلال الحرب 70 في المئة، بينما نسبة الدفاع 30 في المئة.

7/ لتنفيذ ذلك، يخطط كوخافي لتشكيل سربين جديدين من الطائرات، للتزود بكمية كبيرة من الذخيرة المتطورة ولشراء عددٍ كبيرٍ من الطائرات المسيّرة، بما فيها “الحوامات الانتحارية” التي ستدخل في السنة المقبلة الخدمة في وحدات المشاة.

8/ لا يستبعد كوخافي نشوب حرب فجائية، ما دعاه إلى وضع خطة شاملة. ويذكر أن الجيش اتخذ إجراءات تضمن تحسين قدراته على كشف منظومات العدو وتحليل سريع للمعلومات وضرب فعّال وأسرع لعدد كبير من الأهداف.

عوائق وإشارات استفهام

1/ الناحية المالية، هناك خلاف بين المؤسسة العسكرية ووزارة المالية في شأن حجم ميزانية هذه الخطة. وتطالب وزارة المالية بتقليص عشرين مليار شيكل (قيمة الدولار 3.5 شيكل) من ميزانية الدولة لتغطية العجز في هذه السنة، و30 مليار شيكل في السنة المقبلة.

2/ خطة كوخافي ترتبط بجنود وضباط مدرّبين لديهم القدرات على تشغيل الوسائل الجديدة. وهنا، تواجه الجيش مشكلة طويلة المدى، الآخذة في التفاقم، متعلّقة بالدافع إلى الخدمة أو الرغبة في التوقيع على الخدمة الدائمة. وحذّر بعضهم من أنه من دون وجود عدد كافٍ من الجنود ذوي المؤهلات المناسبة، فإن هذه الأمور لن تتحرك بالوتيرة التي يطمح إليها رئيس الأركان.

3/ البرامج المختلفة تعد في كل مرة بإعادة سلاح البر إلى مكانته ووضع الهجوم البري الكبير في مكان متقدم في سلم الأولويات. هذه الأمور يمكن أن تحدث من تلقاء نفسها- إزاء إطلاق أكثر من ألف صاروخ على الجبهة الداخلية في كل يوم من أيام الحرب، ولن يكون للحكومة، ببساطة، أي خيار عدا المصادقة على عملية برية واسعة.

4/ في جميع العمليات الأخيرة (حرب لبنان الثانية في 2006، والحروب الثلاثة الأخيرة في غزة)، كان التهديد البري أكثر تواضعاً، والحكومات ترددت. وفي نهاية المطاف، اختارت الامتناع عن القيام بعمليات كبيرة، خوفاً من خسائر كثيرة وانتقادات من قبل الجمهور.

5/ الخطة ستُعرض على المجلس الوزاري الأمني المصغر للمصادقة عليها، قبل الشروع بتنفيذها.

مصدر اندبندنت
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.