تعرف على بعض من ممتلكات رفعت الأسد ومن أين له كل هذه الثروة؟

ما مصادر الثروة التي يمتلكها اليوم رفعت الأسد، عم رئيس النظام السوري الحالي؟ وما الأملاك العقارية التي يملكها حاليا في فرنسا وإنكلترا وإسبانيا؟ وهل ستصل التحقيقات الفرنسية والإسبانية بشأن ثروته إلى نتيجة جدية؟

65
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

عاد اسم رفعت الأسد، عم رئيس النظام السوري بشار الأسد إلى الواجهة من جديد، فبعد أن أكدت المحكمة العليا الإسبانية منذ أيام أن مدريد تتجه لمحاكمة الأسد العم بتهمة غسيل أموال، لحقتها فرنسا، في محاكمة ثانية له في قضية “إثراء غير مشروع”، وذلك إثر الاشتباه بأنه بنى عن طريق الاحتيال إمبراطورية عقارية في باريس تُقدر قيمتها بتسعين مليون يورو، كان القضاء الفرنسي وضع يده على هذه الممتلكات التي يمتلك رفعت الأسد معظمها منذ الثمانينات، وتم شراؤها عبر شركات أقيمت لفترة في ملاذات ضريبية وباتت الآن في لوكسمبورغ، وتتم إدارتها عبر حسابات في جبل طارق، ومن هذه الممتلكات:

1/ منزلان في فرنسا، وصفا بـ”الفخمين” في منطقة الدائرة (16) حيث تبلغ مساحة واحد من هذين المنزلين 6 آلاف متر مربع، ويقع في جادة تدعى “فوش” ذات المستوى الراقي.

2/ أربعون شقة في أحياء راقية من العاصمة، باريس.

3/ قصر مع مزرعة خيول في فال دواز قرب باريس.

4/ مكاتب في ليون، وغيرها.

5/ عقارات بعشرات الملايين من الجنيهات الإسترلينية، في بريطانيا.

6/ فيلا مملوكة له في منطقة “ليثرهيد” القريبة من لندن، عرضت للبيع مقابل 3.72 مليون جنيه إسترليني (5 ملايين دولار).

7/ منزل في منطقة “مايفير” الفخمة بوسط لندن تبلغ قيمته 4.7 مليون جنيه إسترليني (6.3 مليون دولار).

8/ منازل صيفية وشقق فخمة ومواقف سيارات وأملاك ريفية، في إسبانيا.

من أين له هذه الثروة؟

تعود فترة نشوء ما يعرف بـ “ثروة” رفعت الأسد، في سوريا، إلى مصدرين رئيسيين، المصدر الأول هو حين كان رئيساً على ما يعرف بـ “سرايا” الدفاع التي كانت الأكثر تسليحاً وتدريباً وإنفاقاً، وكانت تتمتع بميزانية مالية مفتوحة.

أما المصدر الثاني لـ”ثروة” الأسد العم، فهو الثمن الذي تقاضاه من شقيقه رئيس البلاد وقتذاك، حافظ الأسد، كي يخرج من سباق منافسته على السلطة في سوريا. بعدما تبيّن أن لرفعت طموحات فعلية بالسيطرة على مقاليد البلاد، إثر مرض حافظ أول ثمانينيات القرن الماضي. وتم التوصل إلى تسوية تقضي بمغادرة رفعت الأسد الأراضي السورية، على أن يتمّ منح رفعت الأسد، من خزانة الدولة السورية، مبلغاً مالياً ضخماً، اختلفت التقديرات بشأنه.

مصدر العربية نت القدس العربي
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.