تعرف على أهم مجريات قمة مجموعة العشرين لتنسيق الجهود في مواجهة أزمة كورونا

في ظل انقسام قادة العالم، في لقاء قمة العشرين الطارئة، هل يتناقض الاجتماع مع مؤتمرات القمة التي تلت الأزمة المالية لعام 2008، عندما تحوّلت المجموعة إلى خلية عمل لتعبئة المساعدة للبلدان الضعيفة؟

15
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

أكدت قمة الدول العشرين، التي عقدت عبر الفيديو، الخميس26 آذار/ مارس 2020، أنها ستبذل قصارى جهدها لوقف جائحة كورونا، وتشكيل جبهة موحدة لمواجهتها، وأشار قادتها إلى أن هناك اتفاقاً على دعم الجاهزية المحلية والإقليمية والدولية للتصدي للأوبئة، وزيادة مخصصات عمليات البحث عن دواء ولقاح لكورونا.

وأوضحوا أن هناك إجراءات عاجلة وشفافة ومناسبة لضمان حماية الصحة العامة. وعبر القادة عن استعدادهم للاجتماع مجدداً لمتابعة تنفيذ القرارات الخاصة بالجائحة، مؤكدين: “واثقون أننا سنتخطى أزمة كورونا معاً”. وقالوا إن “التعامل مع الجائحة يتطلب استجابة دولية قوية ومنسقة وواسعة”، مشددين على أن “جائحة كورونا لا تعترف بحدود وكشفت مواطن الضعف”.

التزامات واتفاقات

1/ قال القادة إنهم ملتزمون بحماية الأرواح والمحافظة على الوظائف والدخل، مشددين على أن “التصدي لآثار جائحة كورونا صحياً واقتصادياً واجتماعياً أولوية بالنسبة لنا”.

2/ أشاروا إلى التزامهم باستعادة الثقة في الاقتصاد العالمي وتحقيق النمو، قائلين إن “هناك إجراءات لضخ 5 تريليونات دولار لحماية الاقتصاد العالمي”.

3/ أضافوا أن “الاستجابة لجائحة كورونا تتطلب شفافية ومشاركة البيانات الصحية”، مشددين على توسيع قدرة العالم على تصنيع الإمدادات الطبية اللازمة لمواجهة الجائحة. وأكدوا على ضمان مرور آمن لشحنات المعدات الطبية والأغذية بين الدول.

4/ لفت القادة إلى أنه تم الاتفاق على توسيع صلاحيات منظمة الصحة العالمية لمواجهة كورونا، وأن هناك تعهداً بسد العجز في خطة المنظمة للتصدي للفيروس، مطالبين “الصحة العالمية” بتحديد الثغرات في خطط مواجهة الأوبئة.

5/ أكد القادة التزامهم باتخاذ ما يلزم من تدابير لتقليل الخسائر الاقتصادية من الجائحة، مشددين على “دعم الإجراءات غير العادية للبنوك المركزية للتعامل مع الأزمة”. وطلبوا من المنظمات الدولية توضيح تأثير الجائحة على الوظائف.

6/ قالوا إن هناك تقييماً لتأثير الجائحة على الاقتصادات والتأكيد على انفتاح الأسواق، داعين لتقوية شبكات الأمان المالي الدولية والتنسيق بين القطاع الخاص.

7/ كما تعهد القادة بدعم قوي للدول النامية لمواجهة الجائحة، معربين عن القلق على تأثير أزمة كورونا على اللاجئين والنازحين.

8/ شددوا على أهمية تقوية النظم الصحية في أفريقيا. وقالوا: “نعرب عن قلقنا البالغ حيال المخاطر الجسيمة التي تواجه كافة الدول، لا سيما الدول النامية والدول الأقل نمواً، وتحديداً في أفريقيا والدول الجزرية الصغيرة”، مضيفين أن اللاجئين والمشردين يواجهون “مخاطر بشكل خاص”.

9/ شدد القادة على توسيع القدرة الإنتاجية لمواجهة الطلب المتزايد على المعدات الطبية، قائلين: “ندرك الحاجة لإجراءات عاجلة وقصيرة المدى لمواجهة أزمة كورونا”.

10/ أكدوا التزامهم: “نلتزم موارد فورية لصندوق الاستجابة لجائحة كورونا، داعين كافة المنظمات للمساهمة في جهود البحث عن لقاح ودواء”.

11/ لفتوا إلى ضرورة اتخاذ تدابير قوية وفورية لحماية العاملين والمنشآت الصغيرة والمتوسطة.

دعوات مختلفة

1/ دعا بيان القمة جميع المنظمات إلى تكثيف تنسيق الإجراءات فيما بينها، بما في ذلك مع القطاع الخاص، وذلك لدعم البلدان الناشئة والنامية التي تواجه صدمات صحية واقتصادية واجتماعية جراء فيروس كورونا كوفيد-19″.

2/ طالب العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس الصيني شي جينبينغ مجموعة العشرين، باتخاذ تدابير منسقة في مواجهة تداعيات أزمة فيروس كورونا المستجد، وسط مخاوف من ركود اقتصادي.”.

3/ كما دعا الرئيس الصيني المجموعة إلى خفض الرسوم الجمركية لإعادة الثقة بالاقتصاد.

4/ دعا صندوق النقد الدولي قادة الدول العشرين إلى دعم مطالبته بتجميد ديون الدول الفقيرة.

5/ حثّت منظمة الصحة العالمية دول مجموعة العشرين على تقديم الدعم “للبلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل”.

مصدر فرانس برس العربية نت
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.