تعثر المفاوضات بين الروس والأتراك

هل تدرك فصائل المعارضة السورية أهمية معركة محافظة إدلب؟ وهل تعلم أنها في  حال خسارتها ستخرج تماماً من مشهد الصراع، وتضطر إلى قبول تسوية سياسية تعيد تأهيل النظام وفق الرؤية الروسية؟

36
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

لا يزال اتفاق الجانبين الروسي والتركي على تبريد الجبهات مرة أخرى، بعيد المنال في الوقت الحاضر، إذ لم تتوصل تركيا وروسيا إلى اتفاق بعد أكثر من أسبوع من المفاوضات في العاصمة الروسية موسكو.

ونقل موقع “تلفزيون سوريا” عن مصادر مطلعة على المفاوضات التركية – الروسية، أن موسكو تمسكت بشرط عودة مؤسسات النظام للعمل في محافظة إدلب بما فيها جهاز الشرطة، مع رفع أعلام النظام على الدوائر الخدمية، واشتراطها إخلاء المدن الواقعة على الطرق الدولية التي تصل دمشق بحلب، وحلب باللاذقية من مقاتلي فصائل المعارضة السورية، بالإضافة إلى بعض التلال في ريف اللاذقية، مقابل إيقاف الحملة العسكرية وقصف المدنيين.

وأضافت المصادر أن تركيا لم تبدِ موافقتها على تلك البنود، وأكدت لروسيا أنها لا تضمن موافقة الفصائل السورية على مثل هذه الشروط.

وتدرك فصائل المعارضة السورية أهمية معركة محافظة إدلب، وتعتبرها معركة وجود، وفي حال خسارتها ستخرج تماماً من مشهد الصراع، وتضطر إلى قبول تسوية سياسية تعيد تأهيل النظام وفق الرؤية الروسية.

مصدر الأناضول وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.