تعادل بين نتانياهو وغانتس في انتخابات إسرائيل

الأيام السورية؛ قسم الأخبار

قالت وسائل الإعلام الإسرائيلية استنادا إلى مصادر في لجنة الانتخابات، إنّ رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ومنافسه الرئيسي بيني غانتس متعادلان تقريباً في المقاعد، فقد حصل حزب الليكود على 31 مقعداً والتحالف الوسطي “أزرق أبيض”على 32 مقعداً من أصل 120 مقعدا وذلك بعد فرز تسعين في المئة من الأصوات، وذلك في إحصاءات شبه رسمية.

لا تعطي هذه النتائج صورة واضحة حول من سيكلف بتشكيل حكومة جديدة، نتانياهو أم غانتس؟ ما يعزز فرضية القيام بمفاوضات لتشكيل حكومة وحدة وطنية. وإلى جانب نتائج الحزبين، ستكون تلك التي سيسجلها الحلفاء المحتملون لكل منهما حاسمة لأن الأمر يتعلق بمعرفة أي من المعسكرين سيتمكن عبر تحالفات من الوصول إلى الأغلبية المحددة بـ 61 نائبا في البرلمان للتمكن من تشكيل الحكومة.

نتانياهو وتحديد الخيارات

وقال نتانياهو في تصريح صحافي بعد انتهاء هذه اللقاءات “يوجد الآن خياران فقط، إما حكومة يمينية من الكتل اليمينية أقودها أنا، أو حكومة خطرة تعتمد على الأحزاب العربية”.

وأضاف “ممنوع تشكيل حكومة خطرة تعتمد على العرب، سنبذل كل ما بوسعنا لمنع تشكيلها، هذا ما نحن ملتزمون به”.

اقتراح غانتس

دعا الجنرال السابق غانتس في وقت مبكر أمس الأربعاء 18أيلول/ سبتمبر، إلى تشكيل حكومة وحدة موسعة. وقال غانتس في بث تلفزيوني من مقرّ حملته الانتخابية إنه بدأ “المشاورات السياسية لتشكيل حكومة وحدة موسعة”.

وأضاف “سأتحدث مع الجميع”، مؤكدا “منذ مساء اليوم بدأت عملية إصلاح المجتمع الإسرائيلي”، بعدما كان قد دعا إلى التصويت ضد “الفساد” و”التطرف” بدون أن يسمي نتانياهو.

وتابع غانتس أن “الوحدة والمصالحة أصبحتا أمامنا”.

نتائج إقبال الناخبين العرب

وأفادت تقارير إن القائمة المشتركة التي تنضوي تحتها الأحزاب العربية ستجعل النواب العرب ثالث أكبر قوة في البرلمان مع 12 مقعدا.

ويمكن لهذه النتيجة أن تسمح للأحزاب العربية بمنع نتانياهو من البقاء في منصبه خاصة إذا ما قرروا الانضمام إلى غانتس. لكن لم يسبق أن دعمت الأحزاب العربية في إسرائيل أي شخص لتولي منصب رئيس الوزراء.

وقال رئيس القائمة المشتركة أيمن عودة للصحافيين خارج منزله في مدينة حيفا الأربعاء “الفارق الرئيسي في هذه الانتخابات هو إقبال الناخبين العرب… ما من شك في أن هذا الذي أحدث الفرق ولولا ذلك لكان نتانياهو رئيسا للوزراء”. وكان نتانياهو قد حذر مرارا كما فعل في الانتخابات السابقة من أن الناخبين العرب واليساريين مقبلون على التصويت بكثافة.

مصدر فرانس برس
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.