تطورات جديدة في ليبيا وقوات حفتر على أبواب العاصمة طرابلس

الأيام السورية/ قسم الأخبار

تسارعت التطورات العسكرية في ليبيا بشكل مفاجئ يوم الخميس 4 نيسان/ إبريل 2019 بعدما أمر المشير خليفة حفتر قائد “الجيش الوطني الليبي” قواته بـ”التقدم” نحو العاصمة طرابلس حيث مقر حكومة الوفاق الوطني المناوئة له.

وأصدر حفتر أوامره في تسجيل صوتي بثّ على الإنترنت بعد ساعات من سيطرة قواته على مدينة غريان الواقعة على بعد نحو مئة كيلومتر جنوبي طرابلس.

وفي تسجيل صوتي حمل عنوان “عملية تحرير طرابلس”، قال حفتر: “إلى جيشنا المرابط على تخوم طرابلس، اليوم نستكمل مسيرتنا”.

وحسبما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية، أنّ قوات متحالفة مع حفتر سيطرت على نقطة تفتيش على بعد 27 كيلومترا غربي العاصمة أملا في قطع الطريق الساحلي المؤدي إلى تونس، والذي يمثل أهمية حيوية لطرابلس.

وأكّد آمر غرفة عمليات المنطقة الغربية في “الجيش الوطني الليبي”، اللواء عبد السلام الحاسي، أنّ قواته سيطرت من دون قتال على الحاجز العسكري، فيما شوهد ما لا يقل عن 15 شاحنة بيك-أب مسلحة بمضادات للطائرات وعشرات الرجال بملابسهم العسكرية، وهم يسيطرون على هذا الحاجز المعروف باسم “كوبري 27”.

وكان المتحدث باسم قوات حفتر اللواء أحمد المسماري أشار مساء الأربعاء الفائت إلى التحضير لهجوم “لتطهير غرب” ليبيا “من الإرهابيين والمرتزقة”، من دون أن يُحدّد الأهداف بشكل واضح.

وعلى الطرف المقابل، رئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج طلب من القوات المؤيدة له بالاستعداد “لمواجهة أي تهديد”.

وقالت “قوة حماية طرابلس” المؤلفة من تحالف فصائل طرابلسية في منشور على صفحتها على موقع فيس بوك: إنّها أطلقت عملية لوقف تقدم قوات حفتر.

كما أعلنت فصائل من مدينة مصراتة (غرب) موالية لحكومة الوفاق الوطني، استعدادها لوقف ما أسمته؛ “الزحف المشؤوم” لقوات حفتر.

وتتنازع سُلطتا الحكم في ليبيا: حكومة الوفاق الوطني في الغرب مقرها طرابلس شُكلت نهاية 2015 في ضوء اتفاق رعته الأمم المتحدة، ويترأسها فايز السراج، وسلطة موازية يُسيطر عليها “الجيش الوطني الليبي” بقيادة حفتر.

مصدر وكالات وكالة الأنباء الفرنسية
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.