تضارب الأنباء حول جولة جديدة من محادثات أستانة حول سوريا، ما السبب؟

يرى مراقبون أن المعطيات والوقائع تؤكد أنه لم يكن مسار أستانة سوى بوابة للروس والإيرانيين للقضاء على فصائل المعارضة تحت ذريعة محاربة الإرهاب.

قسم الأخبار

قالت وسائل إعلام روسية إنه من المرجح أن تنطلق الجولة الجديدة من محادثات أستانة في العاصمة الكازاخية نور سلطان في نهاية أكتوبر/تشرين الأول الحالي، لكنّ مصادر في المعارضة السورية نفت ذلك وقالت إنه “لا يوجد حتى اللحظة تأكيد رسمي” على انعقادها، بينما أكدت وزارة الخارجية الكازاخية أنها لم تستلم حتى اللحظة طلباً من الثلاثي الضامن لتنظيم جولة جديدة من مسار أستانة، بحسب وكالة فرانس برس.

وضع معقد على كافة الصعد

يرى مراقبون أن الجولة الجديدة من مسار أستانة، إن تحققت في الموعد الذي حددته وسائل إعلام لروسية، يأتي لترسيخ تفاهم بين الأتراك والروس في عدة ملفات مترابطة، منها الملف الليبي، وملف إقليم ناغورنو كاراباخ، وكذلك ملف شرق المتوسط، في وقت لا يُتوقع فيه أي انفراج في الملف السوري ما لم تشهد باقي الملفات تقدماً حقيقياً،

ومن ثم فإن الجولة الجديدة من أستانة، والتي أشارت مصادر إلى أنها ربما تكون على مستوى الرؤساء، تعقد تحت سقف منخفض من الآمال في إحداث اختراق سياسي مهم، بحسب صحيفة العربي الجديد التي نقلت عن الباحث في مركز “جسور” للدراسات وائل علوان، “أن مباحثات أستانة توقفت عند الجولة رقم 14، التي عقدت في ديسمبر/كانون الأول الماضي” وأن الجولة المقبلة “ستكون على الأرجح على مستوى الرؤساء، ومن ثم لا مشاركة للسوريين فيها سواء من النظام أو المعارضة”، وأنه ” لم يعد للتنسيق الثلاثي أي تأثير، وفقد مسار أستانة قيمته”.

مصدر فرانس برس الأناضول العربي الجديد
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.