تصعيد مستمر في ريف إدلب ومجزرة روسية في سوق شعبي

3
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

استمر التصعيد العسكري للطيران الحربي الروسي والسوري على مناطق ريف إدلب الجنوبي، مما تسبب بمقتل 20 مدني على الأقل.

ونالت منطقة جبل الزاوية النصيب الأكبر من الغارات الجوية التي استهدفت المدن الآمنة في المنطقة، حيث استهدف الطيران الأحياء السكنية ومراكز الخدمات للمدنيين من المدارس والمشاف والأفران والأسواق الشعبية، مخلّفًا عدد كبير من الضحايا والمصابين والدمار الواسع في المباني والممتلكات، بحسب الدفاع المدني.

وشمل القصف الروسي والسوري مدن وبلدات كفرنبل والبارة وإحسم وأبديتا وبجغاص والهلبة وكرسعة وحاس وحزارين بريف إدلب الجنوبي.

ففي بلدة بليون بمنطقة جبل الزاوية جنوبي إدلب، ارتكب الطيران الروسي مجزرة باستهداف السوق الشعبي في البلدة، مما أسفر حسبما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل تسعة مدنيين بينهم 3 أطفال وسيدتين، وإصابة نحو 15 آخرين، إضافة إلى الأضرار المادية والدمار الكبير في الممتلكات ومراكز الخدمة المدنية.

وألقى الطيران المروحي السوري براميل متفجرة على بلدة تلمنس بريف إدلب الجنوبي، مما أسفر عن مقتل مدني استشهاد رجل وإصابة 4 آخرين بجراح.

وكذلك تم توثيق مقتل خمسة مدنيين بينهم 3 أطفال وسيدة بعد إلقاء الطيران المروحي براميل متفجرة على قرية ابديتا بريف إدلب الجنوبي.

وأسفرت الغارات الجوية الروسية والبراميل المتفجرة التي استهدفت بلدة البارة جنوب إدلب، إلى مقتل أربعة مدنيين بينهم سيدتين وطفل.

كما تم استهداف قرية بجغاص شرق إدلب بقصف جوي من طيران النظام الحربي أسفر عن مقتل مدني واحد.

وبذلك، يرتفع تعداد المدنيين الذين قضوا بالقصف الجوي على إدلب حسب ما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى 20 مدني بينهم 8 أطفال، ولا يزال العدد مرشح للارتفاع بسبب وجود أكثر من 40 جريحا حالة بعضهم حرجة.

وبذلك يرتفع عدد المدنيين الذين سقطوا بفعل الغارات الجوية لطائرات النظام و”الضامن” الروسي منذُ اتفاق “بوتين ـ أردوغان” الأخير في 31 من شهر آب/أغسطس الفائت وحتى الـ 7 من شهر كانون الأول/ ديسمبر  2019، إلى 782 شخصا، بينهم 60 طفلا و43 سيدة.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان الدفاع المدني
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.