تصعيد عسكري على ريف حمص، ومديرية التربية تنعي مديرها عبد الباسط علوش

ما هو السبب الرئيسي لتوقف المفاوضات مع ريف حمص الشمالي من قبل الجانب الروسي؟ وهل ستخضع اللجنة لمطلب فتح الطريق العام حلب – دمشق؟

820
الأيام السورية| جلال الحمصي

نعت مديرية التربية والتعليم الحرة في محافظة حمص وفاة مديرها الأستاذ عبد الباسط علوش؛ الذي استشهد مع ثلاثة أشخاص آخرين خلال القصف المركز الذي طال مدينة تلبيسة مساء الجمعة.

وجاء في نص البيان الذي نشرته المديرية على صفحتها في الفيسبوك:

(بمزيد من الأسى وتسليم بقضاء الله وقدره تنعي إليكم أسرة مديرية التربية والتعليم في محافظة حمص المحررة الشهيد بإذن الله تعالى الأستاذ المربي عبد الباسط علوش مدير التربية والتعليم في حمص وثلاثة من رفاقه. وذلك جراء القصف المدفعي من عصابات الأسد على مدينة تلبيسة.
إنا لله وإنا إليه راجعون )

تعرّضت مدينة تلبيسة وقرية الغنطو ومدينة الرستن لحملة قصف هستيرية من قبل قوات الأسد، طالت الأحياء السكنية والمزارع المحيطة بتلك المدن، ما أسفر عن سقوط أربعة شهداء وعدد من الإصابات الحرجة في صفوف المدنيين على الرغم من دخول الريف الحمصي ضمن مناطق خفض التوتر العسكري بحسب الاتفاق الذي وُقّع في العاصمة المصرية القاهرة في أواخر شهر آب 2017 بين ممثلين عن روسيا والمعارضة السورية.

من جانبها ردّت فصائل المعارضة المتواجدة في ريف حمص على حملة القصف المدفعي من قبل قوات الأسد المتمركز في حاجز ملوك كلية الهندسة باستهداف تجمّعات قوات الأسد في “حي العباسية” داخل مدينة حمص بصواريخ الغراد؛ ما أدى لحدوث دمار وإصابات في صفوفهم بحسب ما نُشر على صفحات الفيسبوك الموالية للأسد.

تأتي حملة التصعيد على ريف حمص بعد يوم واحد من تنفيذ هيئة تحرير الشام “النصرة” سابقاً عملاً عسكرياً مشتركاً مع حركة أحرار الشام على نقاط وحواجز عسكرية تابعة للأسد في ريف حماه الجنوبي، والتي أسفرت عن مقتل العشرات بحسب ما تمّ الإعلان عنه من قبل غرفة عمليات ريف حمص الشمالي.

بدورها علقت لجنة المفاوضات الروسية برنامج مفاوضاتها مع هيئة التفاوض الممثلة لمدن وبلدات الريف منذ الثالث عشر من أيلول الجاري، قبيل انعقاد مباحثات آستانا6 الأخيرة لأسباب غير معروفة، بالتزامن مع إطلاق العنان لقوات الأسد والميليشيات المساندة لها بتكثيف ضربات المدفعية على المنطقة.

مصدر مراسل الأيام في حمص
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.