تصاعد التوترات بين قسد والقوات التركية بريف حلب والنظام السوري يعيد فتح معبر الطبقة

اندلعت اشتباكات بين الجانبين على محور قرية الجطل في محيط بلدة الغندورة بريف حلب الشرقي، إثر تنفيذ عناصر “قسد” لعملية تسلل إلى مواقع “الجيش الوطني” في قرية الجطل، ما أدى لمقتل عنصرين وجرح أربعة عناصر من الجيش، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

فريق التحرير- الأيام السورية

قتل عنصران من “الجيش الوطني السوري” المعارض، وأصيب آخرون، الخميس 15 تموز/ يوليو 2021، خلال اشتباكات مع “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) بريف حلب الشرقي شمالي البلاد، كما اندلعت اشتباكات بين الجانبين على محور قرية الجطل في محيط بلدة الغندورة بريف حلب الشرقي، إثر تنفيذ عناصر “قسد” لعملية تسلل إلى مواقع “الجيش الوطني” في قرية الجطل، ما أدى لمقتل عنصرين وجرح أربعة عناصر من الجيش، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي أكد، أيضا، قصف القوات التركية بشكل مكثف مناطق انتشار قسد شمالي حلب، في حين استهدفت قوات قسد بصاروخ موجه، آلية عسكرية  تابعة للفصائل الموالية لتركيا، قرب قرية مريمين بريف مدينة عفرين شمالي،

فيما دارت اشتباكات بين الطرفين على محور باصلحايا شمالي حلب، ترافقت مع استهدافات متبادلة.

 

النظام يفتح معبر الطبقة

من جانبها، أعادت قوات النظام السوري الأربعاء، افتتاح معبر الطبقة جنوب غرب محافظة الرقة شمالي البلاد، والذي يربطها بمناطق سيطرة قوات سورية الديمقراطية (قسد) بعد إغلاق دام أكثر من شهرين لأسباب غير معلنة.

بحسب شبكة عين الفرات، فإن قوات النظام أعادت السماح لجميع المدنيين بالعبور بعد أن كان حاجز لـ “الفرقة الرابعة” يمنع سابقًا المدنيين من الخروج، فيما يكتفي بالسماح للطلاب والموظفين فقط، وإنَّ عملية إعادة افتتاح المعبر تمت بوساطة روسية بين الطرفين بعد عدة اجتماعات جرى انعقادها في مطار الطبقة العسكري.

ونتج عن الاجتماعات إعادة افتتاح معابر صفيان والبوعاصي الواقعين جنوبي الطبقة والمؤدية إلى طريقي إثريا وحلب الخاضعتين لسيطرة قوات النظام السوري.

 

تخوف من نوايا النظام

ويخشى سكان مناطق “قسد” من عودة المعابر للعمل أو وجود نوايا لدى قوات النظام السوري لاعتقال المسافرين المتوجهين نحو مناطق سيطرتها، وهو ما يرجح أن تشهد المعابر إقبالاً خفيفاً خلال الفترة المقبلة، فقوات النظام السوري نفذت، خلال الأشهر الماضبة عمليات الاعتقال طالت عشرات الكرد عبر المعابر فقط لأنهم كرد وبعد توجيه تهمة العمالة لـ”قسد” لهم.

ويرى مراقبون أن فتح النظام للمعبر ليس لتمرير المساعدات الانسانية وإنما لتفعيل الحراك التجاري بين مناطقه ومناطق قسد، وذلك لتعزيز الوضع الاقتصادي في مناطق النظام من خلال الاستيراد والتصدير، مع ما يرافق ذلك من حركة بشرية، بحسب تقرير في صحيفة العربي الجديد.

مصدر شبكة عين الفرات المرصد السوري لحقوق الإنسان العربي الجديد
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.