تسمية رئيس لحكومة إنقاذ في إدلب تقصي الحكومة المؤقتة

ماهي الدوافع وراء تشكيل حكومة إنقاذ في الداخل السوري تقصي مؤسسات الحكومة السورية المؤقتة، وتعود لنقطة الصفر في التأسيس المدني ..؟

الأيام السورية| أحمد سراج الدين

أعلنت الهيئة التأسيسية المنبثقة عن المؤتمر السوري العام الذي عقد في إدلب في 17 أيلول الماضي، عن تسمية الدكتور” محمد الشيخ” لتشكيل “حكومة إنقاذ” في الداخل وتكليفه بإجراء مشاورات لتسمية حكومته.

“حكومة الداخل” جاءت بعد مبادرة للأكاديميين في محافظة إدلب دعت لضرورة تشكيل جسم ثوري يتولى إدارة الشؤون المدنية في الشمال المحرر، أفضت لعقد المؤتمر السوري العام الذي حضرته شخصيات مدنية وأكاديمية من مختلف المحافظات، شكّل على إثره هيئة تأسيسية مهمتها تحديد اسم رئيس الحكومة ومراقبة عملها، طالت الحكومة التي تقصي الحكومة السورية المؤقتة شكوك كبيرة متهمة فصيل تحرير الشام بالوقوف وراء تشكيلها.

الدكتور “بسام صهيوني” رئيس الهيئة التأسيسية المنبثقة عن المؤتمر السوري العام قال لـ “الأيام”: إنّ  الهيئة اعتمدت في تسمية رئيس الحكومة على ثمانية معايير أساسية منها “السيرة الثورية، الشهادة الجامعية، الخبرة في الإدارة، العمر فوق الـ 40 عاماً، ألا يحمل جنسية غير الجنسية السورية، والإقامة في الداخل، ألا يكون متهم بجرم أو حكم قضائي، وأن يحمل الجنسية السورية”.

أضاف “صهيوني”: إنّ أهداف حكومة الإنقاذ بسط الأمن ونشر العدل وتنظيم جميع القطاعات ضمن جسم ومركزية واحدة، وتمثيل الشعب السوري بإيجاد مرجعية سياسية من الداخل السوري، تُعنى الحكومة بجميع المناطق السورية المحررة.

بيّن “صهيوني” لـ “الأيام”: إنّ جميع الفصائل تؤيد فكرة إنشاء جسم قوي ومركزية واحدة لإدارة المناطق المحررة، تشمل الحكومة 13 وزارة منها “العدل، الداخلية، التربية والتعليم” على أن يتم الإعلان عنها خلال مدة أقصاها شهر.

لاحقت المبادرات والمؤتمر السوري العام شكوك كبيرة، واتهمتها بالتبعية لتحرير الشام وأنها جاءت بالتنسيق معها وبدفع منها، وأن غاية تحرير الشام في ذلك هو التخفي بواجهة مدنية في إدارة المناطق المحررة؛ لتجنيب نفسها الاستهداف بعد تصاعد التصريحات الدولية عن مصير إدلب التي باتت تحت قبضة تحرير الشام.

الهيئة السياسية في حلب أصدرت بياناً عقّبت فيه على تسمية رئيس الحكومة، مبينة أن الحكومة جاءت خلافاً لمخرجات ورشات العمل المنبثقة عن المؤتمر السوري العام، وأنها لاتحظى بقبول شعبي أو اعتراف دولي، واصفة إياها بحكومة مغالبة ستزيد معاناة الشعب السوري وتشتته بين حكومتين.

بيان الهيئة السياسية في حلب مصدره قناة الهيئة على موقع تلغرام

 

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.