تسجيل أول حالة وفاة بـ«كورونا» في سوريا والاتحاد الأوربي يدعو لوقف إطلاق النار

بعد أن سجلت سوريا خمس إصابات بفيروس كورونا المستجد، توفيت واحدة منها، هل سيصغي النظام السوري إلى دعوة الاتحاد الأوروبي على غرار الأمم المتحدة أيضاً، للقيام بمبادرة واسعة النطاق للإفراج عن المعتقلين لديه؟

12
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

أعلنت وزارة صحة النظام السوري، الأحد 29 أذار/ مارس 2020، عن أول حالة وفاة في البلاد بفيروس كورونا المستجد.

وقالت الوزارة، عبر صفحتها على مواقع التواصل، إن “سيدة توفيت فور دخولها إلى المشفى بحالة إسعاف تبين بعد إجراء الاختبار أنها حاملة لفيروس كورونا”، فيما لم تُسجل أي حالات في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام في محافظة إدلب (شمال غرب) وشمال حلب، أو في مناطق سيطرة قسد في شمال شرق البلاد.

إجراءات النظام

في السياق، كان مجلس الوزراء السوري قد قرر، الأحد، حظر التجول بين المحافظات، بدءاً من السادسة من مساء بعد غد (الثلاثاء) حتى 16 أبريل (نيسان) المقبل.

كما صدر قرار بمنع تنقل المواطنين بين مراكز المحافظات وجميع المناطق والأرياف في جميع الأوقات لغير المصرح لهم، الذي أقره الفريق الحكومي، يشار إلى أن القرار يقضي بمنع الحركة بين كل محافظة وأريافها، وليس بين المحافظات، والقرار يقضي بمنع الحركة بين كل محافظة وأريافها، وليس بين المحافظات. وذلك حتى إشعار آخر.

دعوة الاتحاد الأوروبي إلى وقف إطلاق نار في سوريا

على صعيد آخر، كرر الاتحاد الأوروبي الأحد دعوة الأمم المتحدة إلى وقف إطلاق النار في سوريا بما يساهم في إرساء مواجهة أفضل لتفشي وباء كوفيد-19.

وقال متحدث باسم المفوضية الأوروبية في بيان الأحد إنّ “وقف إطلاق النار الذي أقرّ حديثاً في إدلب لا يزال هشاً. ينبغي الحفاظ عليه وأن يشمل كامل سوريا “.

وتابع أنّ “وقف الأعمال القتالية في البلاد مهم بحد ذاته، ولكنه أيضاً شرط لا بدّ منه لاحتواء تفشي كورونا المستجد وحماية السكان المنهكين من العواقب الوخيمة المحتملة، وبخاصة في إدلب حيث يوجد عدد كبير من اللاجئين”.

مصدر فرانس برس الشرق الأوسط
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.