تساؤلات

كيف كانت لتكون حال سوريا لو أنّ بشار الأسد تعامل مع صيحات الحرية والديمقراطية التي أطلقتها المسيرات السلمية عام 2011 بتفهم ووطنية واحتضنها؟

25

الأيام السورية؛ بقلم: فهد ابراهيم باشا

أتساءل كيف كانت لتكون حال سوريا لو أنّ بشار الأسد تعامل مع صيحات الحرية والديمقراطية التي أطلقتها المسيرات السلمية عام 2011 بتفهم ووطنية واحتضنها.

هل كانت سوريا اليوم مدمرة بشراً وحجراً ومجتمعاً وآثاراً؟

هل كان 12 مليوناً من الشعب السوري لاجئاً؟

هل كان مليون سوري قد قتل؟

هل كان الشعب السوري بغالبيته يعيش تحت خط الفقر في الداخل أو في بلاد المهجر؟

هل كان مئات الآلاف من أطفال سوريا وشبابها يفتقد إلى حقه الطبيعي في التعليم؟

هل كانت سوريا مقسمة ومحتلة من روسيا وإيران وتركيا؟

هل كانت داعش وعصابات التطرف الاسلامي وجدت في مجتمع الاصلاح؟

هل كان الجيش السوري فقد احترامه وثقة الشعب السوري به كحامي للوطن وليس للنظام؟

هل كانت الشبيحة ومرتزقة النظام وعصابات الجيش الحر معهم تصول وتجول وتفرض الأتوات؟

كانت لدى بشار فرصة تاريخية لكي يدخل التاريخ من أوسع أبوابه كرئيس شاب حضاري أنقذ شعبه وقاده إلى الحرية والديمقراطية؟

كان ليكون رائد الإصلاح في القرن الواحد والعشرين وحامل مشعل الحرية ليس فقط إلى سوريا بل إلى المنطقة ككل.

التاريخ لن يرحمك يا بشار، ولكن الجرذان اعتادت أن تعيش في الأماكن الخربة وتقتات من القذارات.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.