تركيا تواصل تعزيز قواتها العسكرية في محيط إدلب وأنباء عن دخول شرطة تركية إلى مورك

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، معلومات عن إرسال تركيا لعناصر شرطة، لنشرهم في نقاط تابعة لها جنوبي “منطقة خفض التصعيد” التي يحاصرها النظام.

40
قسم الأخبار

ما تزال مناطق الهدنة شمال غربي سوريا، الجمعة 29 أيار/ مايو 2020، تشهد هدوءًا حذرا لليوم 84 على التوالي، غير أن خروقات النظام ماتزال مستمرة كذلك، فقد استهدفت قواته بالرشاشات المتوسطة مناطق في بلدات وقرى جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي.

بعد اشتباكات، دارت على محور تقاد بريف حلب الغربي بين الفصائل من طرف، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف آخر، في حين قصفت قوات النظام خلال الساعات الفائتة، أماكن في الفطيرة وسفوهن ومحيط كنصفرة بجبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

أرتال عسكرية تركية

في سياق متصل، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، دخول رتل تركي من معبر كفرلوسين شمال إدلب، الخميس الفائت، يضم 30 آلية تحمل كتل أسمنتية ومعدات عسكرية، واتجه نحو نقاط المراقبة التركية المنتشرة في المنطقة، ليصل عدد الآليات التي دخلت الأراضي السورية منذ بدء وقف إطلاق النار الجديد بلغ 3540 آلية، بالإضافة لآلاف الجنود.

هل أدخلت تركيا عناصر شرطة؟

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، معلومات عن إرسال تركيا لعناصر شرطة، لنشرهم في نقاط تابعة لها جنوبي “منطقة خفض التصعيد” التي يحاصرها النظام. وفيما يسود تضارب بشأن هوية هؤلاء العناصر وما إذا كانوا سيتألفون من أتراك فقط، أو ستكون مشتركة تضم عناصر من المعارضة السورية، فإن الاهتمام بهذه المعلومات يعود إلى أن تحققها يعني أن أزمة النازحين من جنوبي وشرقي “منطقة خفض التصعيد” باتت في طريقها إلى الحل، خصوصاً أن مثل هذا التطور يعكس على الأرجح تفاهمات روسية تركية بالتهيئة لانسحاب قوات النظام وإدخال عناصر من الشرطة مكانها لحفظ الأمن هناك، كما ذكرت صحيفة العربي الجديد نقلا عن مصدر صحافي قريب من الجيش التركي.

قاعدة روسية جديدة شمال سوريا

على صعيد آخر، تبدو التوافقات بين روسيا وتركيا ، شمال شرق سوريا، قد أخذت تحققها على الأرض ، ففي إطار توسيع روسيا نفوذها شمال شرق سوريا، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الخميس، بأن القوات الروسية أنشأت قاعدة جديدة في المالكية، تلك المنطقة المحاذية للحدود السورية التركية.

ووفق المعلومات، فإن القوات الروسية تعمدت إلى إنشاء قاعدة لها في قرية قسر ديب شمال غرب المالكية على مقربة من الحدود السورية – التركية، حيث جرى وضع رادارات في إحدى مدارس القرية قبل أيام.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.