الحكومة التركية تدرس “تقييد” زيارات العيد إلى سوريا (مصحح)

صويلو: تصاعد للخطاب المعادي للاجئين السوريين

الأيام ـ إسطنبول

أعلن وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو الثلاثاء 19 نيسان، أنّهم يدرسون تقييد زيارات العيد للاجئين السوريين في البلاد.

 

وقال صويلو للصحفيين إنّهم يدرسون تقييد الزيارات خلال هذا العيد والعيد المقبل، حسبما صححت وكالة الأناضول.

 

وتفتح تركيا عادةً باب زيارة العيد للسوريين اللاجئين في أراضيها، على أن يعودوا من سوريا إلى البلاد في أوقات محددة.

 

ووفقاً لصويلو فإنّه حتى اليوم عاد 500 ألف سوري إلى بلاده “عودة طوعية”، فيما بلغ عدد الحاصلين على الجنسية التركية 192 ألفاً.

“سنرسلهم إلى بلادهم”

 

كما تطرّق الوزير الذي ينتمي للحزب الحاكم، إلى تصريحات زعيم “حزب الشعب الجمهوري المعارض” كمال كليجدار أوغلو، متّهماً إياه “بانتهاج أسلوب استفزازي لتأجيج معاداة الأجانب في تركيا وفي الوقت نفسه طرح قضية اللاجئين مع اقتراب كل استحقاق انتخابي”.

وكان صرّح كليجدار أوغلو صباح الثلاثاء بالقول إنّ حزبه سيعمل على إرسال اللاجئين إلى بلادهم بإرادتهم مع ضمان سلامة أرواحهم وممتلكاتهم في حال وصوله إلى السلطة.

 

وقال: “سنرسي السلام مع ذاك البلد (سوريا) وسنرسلهم إلى بلادهم”.

 

في السياق، شدّد زعيم حزب الحركة القومية المتحالفة مع الحزب الحاكم، دولت باهتشلي، على عدم “الحاجة لعودة اللاجئين السوريين القادرين على الذهاب إلى بلادهم لقضاء العيد”.

 

وأضاف في كلمة أمام الكتلة النيابية لحزبه في البرلمان، اليوم الثلاثاء، إنه حالما يتم القضاء على الظروف القاسية التي تسببت في مغادرة اللاجئين السوريين لبلادهم، “فإن أولويتنا وهدفنا هو توديعهم كما جاؤوا بشكل آمن وطوعي”.

 

ويواجه السوريون في تركيا وعددهم قرابة 4 ملايين، تهديداً متصاعداً ووعيداً من المعارضة بالطرد من البلاد، يقابلها إجراءات حكومية يعتبرها قانونيون تضييقاً  على السوريين لإجبارهم على العودة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.