ترامب يوقع تشريعاً لمحاسبة الصين على قمعها شعب هونغ كونغ.. والصين تتوعد بالرد

إلى أين تسير الأمور بين الصين وأمريكا بعد توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمراً تنفيذياً وتشريعاً “لمحاسبة الصين على أفعالها القمعية ضد شعب هونغ كونغ”؟

قسم الأخبار

هدّدت الصين اليوم الأربعاء 15 تموز/ يوليو 2020، بفرض عقوبات على الولايات المتّحدة ردّاً على مصادقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على قانون يجيز فرض عقوبات، ولا سيّما مصرفية، على مسؤولين صينيين على خلفية قانون الأمن القومي الذي فرضته بكين على هونغ كونغ.

وزارة الخارجية الصينية.. تدخل سافر

قالت وزارة الخارجية الصينية في بيان إنّه “بغية الحفاظ على مصالحها المشروعة فإنّ الصين ستقوم بالردّ اللازم وستفرض عقوبات على الأشخاص والكيانات الأميركيين المعنيين”.

ونقلت “وكالة الصحافة الفرنسية” عن مسؤول في وزارة الخارجية الصينية قوله: “إن بكين تدين بشدة القانون الأميركي وتعتبره تدخلا سافرا في شؤون هونغ كونغ وفي الشؤون الداخلية للصين”.

أمر تنفيذي أمريكي لمحاسبة الصين

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقّع الثلاثاء 14 تموز/ يوليو الجاري، على أمر تنفيذي وتشريع “لمحاسبة الصين على أفعالها القمعية ضد شعب هونغ كونغ”.

وقال في مؤتمر صحفي: “قانون الحكم الذاتي في هونغ كونغ، الذي وقعته بعد ظهر اليوم، تم تمريره بالإجماع من خلال الكونغرس”.

وتابع الرئيس الأمريكي: “هذا القانون يمنح إدارتي أدوات جديدة قوية لتحميل المسؤولية للأفراد والكيانات الضالعة في إخماد حرية هونغ كونغ”.

وقال ترامب إنه وقع أيضًا على أمر تنفيذي “بإنهاء المعاملة التفضيلية الأمريكية لهونغ كونغ”.

وبموجب الأمر، “ستعامل هونغ كونغ الآن مثلما تعامل الصين، لا امتيازات خاصة”، بحسب ترامب الذي أوضح أنه لا تكون هناك معاملة اقتصادية خاصة ولا تصدير لتقنيات حساسة، مضيفًا أنه “بالإضافة إلى ذلك، فإننا نضع تعريفات ضخمة”.

ويأتي أمر ترامب، بعد تمرير الصين لـ”قانون الأمن” المثير للجدل يعزز من سلطاتها في هونغ كونغ، ويعاقب القانون من يطالب بانفصال هونغ كونغ عن الصين أو القيام بأعمال تخريب والتواطؤ مع قوى أجنبية، إضافة إلى قيود على تنظيم الاحتجاجات.

وللعلم؛ هونغ كونغ وكانت مستعمرة بريطانية سابقة قبل أن تعيد الصين السيطرة عليها في العام 1997.

مصدر رويترز وكالة الصحافة الفرنسية
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.