ترامب يسعى لإبرام اتفاقٍ نووي وتدمير آخر

خاص بالأيام - ترجمة:محمد صفو

كثيراً ما يتم الحديث عن برنامجي كوريا الشمالية وإيران النووين وربطهما معاً، بالرغم من اختلافهما الجذري، واختلاف طريقة تعاطي إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب معهما، إذ يسعى ترامب لقتل الاتفاق التاريخي مع إيران من جهة، وإبرام اتفاقٍ أكثر صعوبةً وتعقيداً مع كوريا الشمالية من جهةٍ أخرى.

لسنوات وبينما كان الإيرانيون يتفاوضون مع الغرب، كانت كوريا الشمالية مستمرةً ببناء مفاعلاتها النووية، لتتعلم من التجربة الإيرانية في التفاوض.

وتعدّ مسألة التهديد الأميركي بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، و ازدراء واشنطن للاتفاق، تهديداً لإمكانية إجراء محادثات مع كوريا الشمالية، وتعزيزاً لانعدام الثقة بإبرام الدول اتفاقات في المستقبل مع الولايات المتحدة.

وتراقب كوريا الشمالية عن كثب، ما إذا كانت الولايات المتحدة ستتخلى عن الاتفاق مع إيران، ومن المنتظر أن يتقابل الرئيس الأميركي مع ديكتاتور كوريا الشمالية كيم جونغ أون، إذ يرى ترامب نفسه قادراً على تحقيق ما لم يستطع أسلافه تحقيقه وهو “إقناع الكوريين الشماليين بنزع السلاح النووي”.

ويرى مدير وكالة المخابرات المركزية “مايك بومبيو”، أنّه يتوجب على ترامب الخروج من كوريا الشمالية بصفقةٍ أفضل من الصفقة الإيرانية، وإلّا سيقع بخطأ الرئيس السابق باراك أوباما مع إيران.

وينتظر العالم اللقاء التاريخي الذي سيجمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، وهو ما قد يرسم ملامح تعامل الغرب مع القضية الكورية المعقّدة خلال الأعوام القادمة.

 

مصدر نيويورك تايمز
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.