ترامب كأسلافه في التعامل مع القضية الكورية الشمالية

خاص بالأيام - ترجمة:محمد صفو

تعهّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب من اليوم الأول لتوليه الرئاسة، بعدم تكرار ما اعتبره الخطأ الأساسي لأسلافه في التعامل مع كوريا الشمالية.

وقال حينها إنه لن يكون هناك مفاوضات مطوّلة تقدّم فيها الولايات المتحدة تنازلات، تبقي نظام كوريا الشمالية قائماُ، بينما يحتفظ الكوريون الشماليون ببرنامجهم النووي.

وترى النيويورك تايمز أنَّ إدارة ترامب لن تأتي بجديد، خصوصاً بعد عرض كوريا الشمالية وضع أسلحتها النووية على طاولة التفاوض، ما قد يفتح الباب أمام مفاوضات طويلة الأمد لا يمكن التنبؤ بها.

ومن المؤكد أنّ الحكومة الكورية ستضغط على إدارة ترامب لتقديم تنازلات، بدءاً من مطالباتها الدائمة بسحب الولايات المتحدة لجميع قوّاتها من شبه الجزيرة الكورية.

كذلك من المرجح أن تضغط كوريا الجنوبية على الولايات المتحدة، بهدف تحقيق تقاربٍ دبلوماسي مع جارتها الشمالية، ما قد يقيد إدارة ترامب ويمنعها من أي تصعيد.

وخفّف ترامب من اشتكائه المتواصل، من الوضع الذي ورثه عن أسلافه الرؤساء السابقين، وقال “أريد أن أكون متفائلاً”.
ويدخل الرئيس الكوري الشمالي المفاوضات بقوة، بعد تحقيقه انتصاراً سياسياً بمشاركة بلاده في الأولمبيات الشتوية، التي أقيمت عند الجارة الجنوبية، بالإضافة لتحقيق بلاده تقدماً كبيراً في برنامجها النووي.

ومن المتوقع أن يقبل الرئيس الكوري بوقف التجارب الصاروخية خلال فترة المفاوضات، وذلك ليثبت حسن النية ويكسب الوقت.

مصدر نيويورك تايمز
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.