ترامب قلب الاسد

بقلم||جميل عمار
لا يشبه دونالد ترامب الملك ريتشارد قلب الاسد إلا بهيئته الغربية و شعره الذهبي.
ريتشارد قلب الاسد قاد حملة صليبية وجاء الى فلسطين غازيا يريد استرجاع ملكا لم يكن يملكه يوما في اي يوم من الايام و يقود جيشا برعاية الهية و بمباركة البابا و الصليب
بينما ترامب قلب الاسد يقود حملة صليبية وهو يجلس في واشنطن من بعيد و من خلال عقوبات و اجراءات تنال من موطني عدد من الدول التي يعتبره تشكل خطرا على الامن القومي الامريكي.
حملة ترامب على الرغم من انها عملية جبانه الا انها مؤذية و نتائجها كارثية فهي حملة تؤسس و تعمق الكراهية بين البشر وتخلق جوا محفوفا بالمخاطر
بلطجية ترامب وجرأته ظهرت على دول ضعيفة هي بنفسها تعاني من معضلات داخلية عديدة ولكنه تجنب ان يواجه دول تملك المال او دول تملك القدرة على مواجهته كروسيا
ريتشارد قلب الاسد عاد الى بلاده مكسورا الخاطر.
وايضا ترامب قلب الاسد سيلقى مصيرا مشابها و تنكسر رقبته ولكن عندما يظهر لنا احد احفاد صلاح الدين الايوبي ليعيد الكرة
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.