تخوف من انتشار كورنا في شمال سوريا.. والنظام السوري يعزل بلدة “منين” بريف دمشق

في شمال غربي سوريا تستكمل منظمة الصحة العالمية خطتها الوقائية لمواجهة تفشي فيروس كورونا، في حين لم تثبت الفحوص المخبرية، التي أجريت مؤخراً في إدلب، وجود أية إصابة بالفيروس.

16
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

تتعجل مديريات الصحة في شمال غربي السوري افتتاح منظمة الصحة العالمية ثلاثة مشاف تم الاتفاق على تخصيصها لاستقبال المصابين بفيروس كورونا، و28 مركز عزل ومنظومة إحالة، إضافة إلى استكمال حملات التوعية في المناطق السكنية، وتوفير الأدوية وغيرها من المستلزمات الطبية، حسب قول مدير مديرية الصحة الحرة في إدلب، منذر خليل، لوسائل إعلام محلية.

تردي الوضع الصحي

في السياق، ورغم عدم تسجيل أية إصابة بالفيروس في الشمال السوري، الذي يضم أكثر من أربعة ملايين شخص، إلا أن الدعوات والمناشدات لتأمين الاحتياجات الضرورية تتواصل في ظل تردي الواقع الصحي في المخيمات، وقلة عدد الكادر الطبي، ونقص الأدوية، وقلة عدد المنشآت الصحية.

النظام السوري يطبق العزل

من جانبه، أعلن وزير الصحة في النظام السوري، نزار يازجي، الأربعاء،1 نيسان/ أبريل، أنه طلب من السلطات المعنية تطبيق العزل على بلدة “منين” بريف دمشق، بعد وفاة سيدة من البلدة بفيروس كورونا.

وأضاف يازجي أن قرار العزل جاء حفاظًا على صحة المواطنين، ومنع انتشار الفيروس، نظرًا لعدم التزام عائلتها بالعزل، وقيامهم بالبيع للناس في محل تجاري، وفق وكالة “سانا”.
وسجل النظام السوري، حتى مساء الأربعاء، إصابة 10 أشخاص بالفيروس، توفى منهم شخصان.

الإدارة الذاتية تتخوف

في شمال شرقي سوريا، عبّرت إلهام أحمد القيادية في “مسد” عن مخاوفها من انتشار فيروس كورونا في مناطق “الإدارة الذاتية” والّتي تضم نحو ثلث مساحة الأراضي السورية نتيجة قطع المياه عن سكانها، داعية الأطراف المؤثرة في الأزمة السورية وهي الولايات المتحدة وروسيا وتركيا إلى إبرام “معاهدة سلام”.

وأشارت إلى أن “انتشار المخيمات العشوائية وغيرها بكثرة في المنطقة يزيد من مخاطر انتشار الفيروس ويمكن أن تتحول إلى بؤرة خطيرة لا يمكن السيطرة عليها فيما بعد، لذلك تطوير النظام الصحي في هذه المخيمات حاجة ضرورية كخطوة أولية مع توفير أجهزة كشف الفيروس وأجهزة التنفس وهي أيضاً من ضروريات الوقاية والحدّ من انتشاره.

إجراءات احترازية

كما اعتبرت أن الإجراءات الاحترازية، لمواجهة كورونا، والتي لجأت “الإدارة الذاتية” لشمال سوريا وشرقها لتطبيقها منذ أكثر من أسبوعين كإغلاق المعبر البري بين مناطقها وإقليم كردستان العراق وفرض حظر تجوّل في مناطقها لاحتواء فيروس كورونا، “لا تفي بالغرض”.

وأوضحت أن “الإدارة الذاتية اتخذت خطوات احترازية لمنع انتشار الفيروس، ففرضت حظر التجوّل وفعّلت السلك الصحي، لكن الإمكانيات الموجودة لا تفي بالغرض وترتقي لدرجة العدم، فالإدارة لا تملك أجهزة لكشف الفيروس أو إمكانيات التدخل السريع وأجهزة التنفس وغيرها من الأدوات الطبية والأدوية”.

مصدر الأناضول، سانا العربية نت العربي الجديد
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.