تخوف أمريكي من مصير إدلب وقلق من مزيد من الفظائع والمزيد من اللاجئين

إذا نجح النظام في استعادة إدلب، فسيكون ذلك مدمرا ليس فقط للمدنيين ولكن أيضا للسعي الأميركي لإيجاد أي حل سياسي على الإطلاق. حيث لن يكون لدى الأسد أي سبب للتفاوض. وهذا يعني المزيد من الفظائع، والمزيد من “التطرف”، والمزيد من اللاجئين، والمزيد من عدم الاستقرار والصراع الذي لا نهاية له.

فريق التحرير- الأيام السورية

حذر معاذ مصطفى المدير التنفيذي لقوة الطوارئ السورية، وهي منظمة أميركية غير حكومية تدعم المعارضة السورية، من أنه إذا نجح النظام في استعادة إدلب بارتكاب جرائم حرب، فسيكون ذلك مدمرا ليس فقط للمدنيين ولكن أيضا للسعي الأميركي لإيجاد أي حل سياسي على الإطلاق.

وإذا سقطت إدلب، فلن يكون لدى الأسد أي سبب للتفاوض. وهذا يعني المزيد من الفظائع، والمزيد من “التطرف”، والمزيد من اللاجئين، والمزيد من عدم الاستقرار والصراع الذي لا نهاية له.

وأضاف مصطفى أن إدلب هي العقبة الأخيرة أمام النظام السوري وإيران وروسيا لتأمين النصر العسكري الذي يريدون. وإذا أعلنوا النصر، فسيجعل ذلك من سوريا “كوريا شمالية في الشرق الأوسط”، بحسب الجزيرة نت.

 

إسقاط طائرة استطلاع تركية

من جهة أخرى، أسقطت قوات النظام السوري طائرة استطلاع تركية، وذلك إثر استهدافها بصاروخ مضاد للطائرات أثناء تحليقها فوق مناطق سيطرة قوات النظام بريف حلب الجنوبي.

بحسب تقرير في صحيفة “العربي الجديد” فإن طائرة الاستطلاع التركية تم استهدافها بصاروخ “م.ط” عند الساعة التاسعة والنصف تقريباً من قبل قوات النظام والميليشيات الإيرانية المتمركزة في منطقة “العيس” بريف حلب الجنوبي، مؤكداً أن الطائرة سقطت بعد إصابتها في محيط المنطقة الواقعة بين بلدة “العيس” ومنطقة “إيكاردا” الواقعتين تحت سيطرة الميليشيات الإيرانية وقوات “حزب الله” اللبنانية جنوب محافظة حلب.

وكانت قرى وبلدات ريف حلب الغربي التي تُسيطر عليها المعارضة السورية، قد شهدت منذ ساعات الصباح الأولى، اليوم الإثنين، قصفاً مكثفاً وعنيفاً بالمدفعية الثقيلة والصواريخ وقذائف الهاون، تزامن ذلك مع استقدام الميليشيات الإيرانية راجمة من نوع (أرض – أرض) “فيل” إلى خط التماس القريب من “الفوج 46” التي تُسيطر عليه تلك الميليشيات.

مصدر الجزيرة نت العربي الجديد
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.