تحقيق الوصول الشامل إلى التعليم الجيد وفرص التعلم الأفضل لجميع الفئات العمرية في المجتمع

تعتبر المناسبة فرصة للحكومات ومنظمات المجتمع المدني وأصحاب المصلحة لإبراز التحسينات التي طرأت على معدلات الإلمام بالقراءة والكتابة، وللتفكير في بقية تحديات محو الأمية.

كفاح زعتري

يصادف يوم الثامن من أيلول/ سبتمبر اليوم الدولي لمحو الأمية. الذي يحتفل به كل عام، من قبل دول العالم بتشجيع من منظمة اليونسكو.

ويتم الاحتفال بهذا اليوم الدولي؛ لتذكير الجمهور بأهمية محو الأمية. من خلال هدف اليونسكو بالسعي إلى تحقيق مجتمع أكثر معرفة واستدامة.

وتعتبر المناسبة فرصة للحكومات ومنظمات المجتمع المدني وأصحاب المصلحة لإبراز التحسينات التي طرأت على معدلات الإلمام بالقراءة والكتابة، وللتفكير في بقية تحديات محو الأمية.

 

تاريخ اليوم الدولي لمحو الأمية

تم وضع اليوم الدولي لمحو الأمية بهدف تسليط الضوء على أهمية معرفة كيفية القراءة والكتابة في المجتمع الحالي.

وجاءت فكرة المناسبة قبل 56 سنة/ عام 1965خلال الاجتماع الدولي لوزراء التربية الذي عقد في طهران بشأن محو الأمية.

وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) لأول مرة علنا ​​في عام 1966 خلال المؤتمر العام للمنظمة. وتم الاحتفال بهذا اليوم لأول مرة في عام 1967.

 

أهداف الاحتفال باليوم الدولي لمحو الأمية

في اليوم الدولي لمحو الأمية، من المفترض أن تسلط مختلف المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني الضوء على تحسينات محو الأمية التي تم تسجيلها والتفكير في التحديات التي تواجه النهوض بمستويات معرفة القراءة والكتابة في العالم. التحسينات والتحديات التي تم إبرازها ستساعد في تعزيز معرفة القراءة والكتابة في مجتمع المستقبل.

 

خطة اليونسكو للتنمية المستدامة

إن جداول الأعمال الرئيسية الواردة في خطة اليونسكو للتنمية المستدامة لعام 2030 هي تعزيز مستويات معرفة القراءة والكتابة في المجتمع الحالي. أطلق قادة العالم هذا البرنامج في سبتمبر 2015.

بحلول عام 2030، تهدف اليونسكو إلى تحقيق الوصول الشامل إلى التعليم الجيد وفرص التعلم الأفضل لجميع الفئات العمرية المختلفة في المجتمع. يتمثل أحد أهداف اليونسكو في ضمان تحقيق جيل الشباب لمحو الأمية والحساب وكذلك ضمان إتاحة الفرصة للكبار الأميين لاكتساب هذه المهارة.

 

استراتيجية اليونيسكو

اعتمدت اليونيسكو استراتيجية لمحو أمية الشباب والكبار (2020- 2025) خلال الدورة الأربعين للمؤتمر العام في باريس، بعنوان “استراتيجية جديدة لمحو أمية الشباب والكبار” تتمحور الاستراتيجية حول أربع نقاط، تعتبر بمثابة بوصلة تسترشد فيها اليونيسكو من أجل تعزيز محو أمية الشباب والكبار:

1/ دعم الدول الأعضاء في صياغة سياساتها واستراتيجياتها الوطنية لمحو الأمية.

2/ تلبية احتياجات التعلّم لدى الفئات المحرومة، ولا سيما من النساء والفتيات.

3/ تسخير التكنولوجيات الرقمية لتوسيع نطاق الانتفاع بالتعلّم وتحسين نتائجه.

4/ رصد التقدم المحرز وتقييم مهارات الإلمام بالقراءة والكتابة وبرامج محو الأمية.

وعطفاً على ما سبق، تركز هذه الاستراتيجية بوجه خاص على المساواة بين الجنسين واحتياجات التعلم لدى الشعوب المهمّشة، ومن بينهم الشباب غير الملتحقين بالمدارس واللاجئين والمهاجرين والشعوب الأصلية، الذين يعدون جزءاً من 773 مليون شخص بالغ يفتقر إلى المهارات الأساسية حول العالم.

 

مرتكزات استراتيجية اليونسكو

ترتكز اليونسكو في استراتيجيتها على نهج ثلاثي الأبعاد لمحو الأمية، ويتمثل فيما يلي:

1/ الارتقاء بجودة التعليم

2/ تقديم فرص تعلم بديلة للأطفال غير الملتحقين بالمدارس والمراهقين والكبار

3/ إثراء البيئات التعليمية

 

وقائع وأرقام

ـ يفتقر 773 مليون شاب وبالغ إلى المهرات الأساسية في القراءة والكتابة.

ـ 617 مليون طفل ومراهق ليس لديهم الحد الأدنى من مستويات الكفاءة في القراءة والحساب.

ـ أثناء المرحلة الأولى من انتشار جائحة كوفيد -19، أُغلقت المدارس مما أدى إلى تعطيل التعليم لما يقرب من 62,3% من التلاميذ في العالم، البالغ عددهم 1,09 مليار تلميذ.

ـ غابت برامج محو الأمية للبالغين من خطط الاستجابة التعليمية الأولية، وبالتالي خسر الشباب والبالغين الذين يفتقدون للمهارات الأساسية فرصة الحصول على هذا النوع من البرامج.

مصدر أخبار الأمم المتحدة اليونسكو
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.