تحريك تركيا بعض نقاط المراقبة في شمال غربي سوريا، انسحاب أم إعادة انتشار؟

بحسب مراقبين، نقاط المراقبة التركية لم يتم إنشاؤها كقواعد عسكرية مجهزة للقيام بعمليات قتالية واسعة أو مهمات هجومية، وإنما تأسست بقدرات محدودة وباتفاق مع روسيا في إطار اتفاق أستانة بحيث تكون مهمتها الفصل بين قوات النظام السوري والمعارضة ومراقبة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار.

قسم الأخبار

بعد أن سحب الجيش التركي قواته من نقطتي مورك و”شير مغار” بريف حماة، وبعدهما من “معرحطاط” جنوب إدلب باتجاه المعسكر التركي المنشأ حديثا في قرية “قوقفين” بريف إدلب الجنوبي، توجه رتل عسكري من القوات التركية الأحد 8 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، نحو جبل الزاوية لتثبيت نقطة عسكرية جديدة ما بين بلدتي البارة ودير سنبل، ليرتفع عدد نقاط المراقبة والانتشار في الشمال السوري إلى 69، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

خلاف روسي تركي

في السياق، رفضت القوات الروسية، طلباً لتركيا بوقف القصف الذي تنفّذه قوات النظام السوري على منطقة جبل الزاوية، جنوبي محافظة إدلب.

وبحسب مراقبين، فإن رفض إيقاف القصف على المنطقة من قبل روسيا يدل على عدم رضاها عن إعادة نشر النقاط التركية في جبل الزاوية، الواقع جنوبي طريق حلب – اللاذقية (إم 4)، فقد تزامن وصول القوات التركية إلى المنطقة مع قصف مدفعي وصاروخي نفّذته قوات النظام على قرى وبلدات فليفل وسفوهن والفطيرة والبارة وبينين، بحسب تقرير لصحيفة العربي الجديد.

مطالب روسية لم تنفذ

يذكر أنه في تصريح للإعلاميين عقب اتفاق وقف إطلاق النار في مارس/آذار الفائت، قال وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو إن القوات الروسية ستنتشر جنوب طريق “إم 4″، بينما ستنتشر القوات التركية شماله، غير أن تثبيت تركيا نقاط مراقبة جديدة جنوبي الطريق لا يخدم رغبة روسية في فتح الطريق (إم 4) أمام الحركة التجارية، بعدما نجحت بدعم النظام لفتح طريق دمشق – حلب (إم 5) المار من إدلب في الأيام الأخيرة للمعارك قبل توقيع الاتفاق.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان فرانس برس، العربي الجديد الأناضول
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.