تجنيد السوريين للقتال في ناغورني كرباخ

كيف حولت الحرب بعضا من السوريين إلى مقاتلين مرتزقة؟

أعلن موقع للأرمن السوريين في الشرق الأوسط أن ثلاثة مقاتلين من الأرمن في حلب، قتلوا في معارك مدينة «شوشة» الاستراتيجية خلال مشاركتهم في المعارك إلى جانب الجيش الأرمني، حيث ذكر الموقع أسماءهم ونشر صورهم.

قسم الأخبار

ورد تعريف المرتزقة في الملحق الأول الإضافي إلى اتفاقيات جنيف الموقعة عام 1949، والمتعلق بحماية ضحايا المنازعات الدولية المسلحة، بأنه شخص يجرى تجنيده خصيصا ليقاتل في نزاع مسلح أو يشارك فعلا ومباشرة في الأعمال العدائية، ويشمل التعريف أيضا كل شخص يحفزه أساسا إلى الاشتراك في الأعمال العدائية أو الرغبة في تحقيق مغنم شخصي، أو كل شخص ليس من رعايا طرف في النزاع ولا متوطنا بإقليم يسيطر عليه أحد أطراف النزاع أو ليس عضوا في القوات المسلحة لأحد أطراف النزاع، أو وليس موفدا فـتي مهمة رسمية مـن قبــل دولة ليســت طــرفا في النـــزاع بوصفه عضواً في قــــواتها المـــــــــسلحة ، بحسب الموسوعة السياسية.

تجنيد تركيا

في وقت أكدت فيه فرنسا أن لديها معلومات استخباراتية دقيقة بشأن إرسال تركيا لمرتزقة سوريين عبر مدينة غازي عنتاب للقتال إلى جانب أذربيجان في إقليم ناغورني قره باغ المتنازع عليه مع أرمينيا، وأشارالمرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن العشرات من المقاتلين السوريين الموالين لتركيا قتلوا في ناغورني قره باغ، وأفاد المرصد وناشطون آخرون بأن تركيا نقلت عناصر تابعة لفصائل المعارضة المسلحة السورية إلى أراضي أذربيجان على خلفية التصعيد العسكري مع أرمينيا.

وذكرت صحيفة فوريين بوليسي الأميركية مطلع الشهر أن تركيا أرسلت نحو 1500 مقاتل سوري كمرتزقة لتعزيز جبهات القتال في أذربيجان.
وبحسب الصحيفة فقد تم نقل المقاتلين الأوائل في أواخر سبتمبر إلى جنوب تركيا قبل نقلهم إلى أذربيجان في 25 سبتمبر، حيث يُعرض على المقاتلين عقود مدتها أربعة أشهر مقابل 1500 دولار شهريا، تُدفع بالليرة التركية.

تجنيد النظام السوري والروس لمرتزقة أرمن

قالت وزارة الدفاع الأذربيجانية، إن مرتزقة سوريين قاتلوا في صفوف الجيش الأرميني، خلال الاشتباكات ا على جبهة إقليم “قره باغ”.

وأفاد الناطق باسم وزارة الدفاع، أنار أيوازوف، أنه تم العثور على مرتزقة سوريين من أصول أرمنية، بين جثث القوات الأرمينية على جبهة “قره باغ”.

وقال مساعد الرئيس الأذربيجاني، حكمت حاجييف، خلال مؤتمر صحافي: “نرى أن الجانب الأرميني يحاول جلب مرتزقة أجانب، خصوصاً من أصل أرميني، من دول ثالثة إلى أرمينيا للقتال ضد أذربيجان”.

وأضاف أن “أرمن من سورية ولبنان ينتشرون حالياً في أرمينيا وهم في صفوف القوات المسلحة الأرمينية التي تقاتل ضد أذربيجان”. وهو ما أورده كذلك “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، بعدما أكد توجّه بضع مئات من الأرمن السوريين إلى أرمينيا للمشاركة في القتال.

وخلال مقابلة مع قناة “الجزيرة” أمس اعترف الرئيس الأرميني أرمين سركيسيان بوجود مقاتلين أجانب بين القوات الأرمنية، معتبراً وجودهم “أمراً طبيعياً” في الصراع المسلح مع أذربيجان. وقال: “من حق أي أرميني أن يقاتل إلى جانب أرمينيا، لا عيب في أن يساعد الأرمن أشقاءهم”.

مرتزقة من أرمن حلب

أعلن موقع للأرمن السوريين في الشرق الأوسط أن ثلاثة مقاتلين من الأرمن في حلب، قتلوا في معارك مدينة «شوشة» الاستراتيجية خلال مشاركتهم في المعارك إلى جانب الجيش الأرمني، حيث ذكر الموقع أسماءهم ونشر صورهم.

وبحسب تقرير لصحيفة القدس العربي، فقد كشفت مصادر محلية في مدينة حلب عن قيام شركة «فاغنر» الروسية بتجنيد ما لا يقل عن مائة مقاتل سوري من الأرمن في مدينة حلب، لغرض القتال في أرمينيا، دعماً لقوات الجيش الأرميني ضد قوات أذربيجان، وانطلقت عملية التجنيد من كاتدرائية الأرمن الكاثوليك، ومن سريان القديمة بحلب حيث سافر شباب من الحي إلى أرمينيا، من أجل القتال هناك وتم نقلهم عن طريق القوات الروسية التي تعمل في سوريا.

وبحسب التقرير، فإن عملية التجنيد يسبقها مرحلة تدريب تجريها «فاغنر» الروسية بشكل مستعجل في معسكراتها في حميميم، وبعدها قامت بنقل الشباب بشكل دفعات إلى أرمينيا.

وتقدم «فاغنر» مغريات عديدة، بهدف دفع الشباب للقتال في «أرمينيا» منها راتب 1500 دولار أمريكي.

ويبدأ طريق المقاتلين إلى أرمينيا، من حلب إلى قاعدة حميميم الروسية برًا، حيث يتم إخضاعهم لدورة تدريبية، قبل أن يتم نقلهم إلى أرمينيا.

وكشف ناشطون من حلب مقتل ثلاثة مرتزقة من الأرمن من مدينة حلب، جندتهم شركة «فاغنر» في معارك مدينة شوشة في إقليم قرة باغ، وحسب ما نشر في موقع «أرمن الشرق الأوسط» فإن اسماءهم هي هاروت ثانويان، هاكوب اصطارجيان، موسيك سيكلميان. وقتل العناصر الثلاثة دفاعاً عن مدينة «شوشة» وهي آخر المدن الكبرى التي سيطرت عليها القوات الأذربيجانية، قبل توقيع وقف إطلاق النار بين أذربيجان وأرمينيا.

مصدر بي بي سي، الموسوعة السياسية الحرة، القدس العربي، الوكالة الألمانية للأنباء مواقع التواصل، فرانس برس
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.