تجديد العهد.. من حمص مطالب بتنحي الأسد ومغادرة سوريا

العبارات تمثلت بالمطالبة برحيل الأسد، والتشديد على مطالب الثورة المتمثلة بالحرية، والعدالة، والمساواة بين جميع أطياف المجتمع السوري، ومحاسبة القتلة والفاسدين، وإخراج جميع القوى العسكرية الأجنبية المتواجدة على الأراضي السورية.

خاص: الأيام السورية

تزامناً مع الذكرى السنوية العاشرة لانطلاق شرارة الثورة السورية الموافقة لـ 18 أذار قام ناشطون من محافظة حمص بتصوير عبارات مناهضة لنظام الأسد في عقر داره، مطالبة إياه بالرحيل عما تبقى من أطلال سوريا التي دمّرتها أسلحته، وترك البلاد للانطلاق نحو عملية سياسية ربما تنجح بإخراج الدلو من البئر حتى لو كانت محاولة متأخرة (بحسب تعبيرهم).

الحرية والمساواة أبرز الشعارات من مناطق سيطرة الأسد

حصلت صحيفة الأيام السورية على مجموعة صور خاصة للمنشورات الورقية التي تمّ تصويرها في مدينة حمص على الرغم من التشديد الأمني الكبير الذي تشهده المحافظة من انتشار عناصر أفرع المخابرات على الأرصفة، والأسواق، والشوارع الرئيسية لكل مدخل من مداخل أحياء حمص بالتزامن مع الذكرى العاشرة لانطلاق الثورة السورية.

العبارات تمثلت بالمطالبة برحيل الأسد، والتشديد على مطالب الثورة المتمثلة بالحرية، والعدالة، والمساواة بين جميع أطياف المجتمع السوري، ومحاسبة القتلة والفاسدين، كما ناشدت المجتمع الدولي بالوقوف إلى جانب مطالب الشعب السوري وإخراج جميع القوى العسكرية الأجنبية المتواجدة على الأراضي السورية.

وبحسب ما افاد ناشط ثوري من حمص (فضل عدم الكشف عن اسمه) خلال اتصال هاتفي مع الأيام السورية فإن هذه الخطوة تأتي للتأكيد على رفض معظم المدنيين لبقاء الأسد في سُدّة الحكم، وتأييدهم الواضح للثورة السورية، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن هذا التحرك (السلمي) تمّ بالتنسيق مع مجموعة من الرفاق الذين كان لهم بصمة كبيرة خلال أعوام الثورة التي أمضوها في حمص، ونقلوا من خلالها الصورة الواضحة لوسائل إعلامية محلية وعالمية.

موالون يفضلون الطوابير على عبارات المسيرة المؤيدة للأسد

وفي سياق متصل تحدثت مصادر أهلية من حمص لصحيفة الأيام عن فشل حكومة الأسد وأفرع مخابراتها من تنظيم مسيرة مؤيدة (داعمة لانتخابات الأسد المقبلة) في المنطقة بعدما تفرق عشرات الموظفين الذين تمّ تجميعهم بالقرب من مقر شعبة الحزب وسط المدينة أول أمس الثلاثاء تحت شعار (أنت أملنا) حيث فضّل الموظفون السعي وراء حصولهم على مخصصات الأرز والسكر في طوابير المؤسسة التموينية بدلاً من الهتاف للأسد بعبارات قومية لا تسمن أطفالهم ولا تغنيهم من جوع.

وتجدر الإشارة إلى أن الوضع المعيشي في مناطق سيطرة الأسد شهد تدهور غير مسبوق منذ مطلع العام 2021 الجاري، بالتزامن مع تراجع سعر صرف الليرة السورية أمام القطع الأجنبي حيث فقدة العملة السورية قيمتها بما يعادل 100 ضعف منذ انطلاق الثورة السورية ولغاية الأن.

كتابات تدعو لتجديد العهد لقيم الثورة السورية في حمص (خاص)
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.