تجدد غارات الطيران الروسي على مناطق متفرقة شمال غربي سوريا

الأيام السورية؛ قسم الأخبار

جددت الطائرات الحربية الروسية غاراتها على مناطق متفرقة في أرياف شمال غربي سوريا، فقد ارتفع عدد غارات الطائرات الروسية خلال يوم أمس الخميس 31 تشرين الأول/ أكتوبر 2019، إلى 25 غارة، مستهدفةً كل من محور كبانة بريف اللاذقية الشمالي، وسفوهن وكفرنبل وحاس والفطيرة والرفة والبريصة وركايا وحزارين بريف إدلب الجنوبي والشرقي، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

كما قصفت قوات النظام بالمدفعية كل من محور كبانة بريف اللاذقية الشمالي وجسر بيت الراس والمنارة بريف حماة الشمالي والغربي، ومعرة حرمة وكفرسجنة والشيخ مصطفى وارينبة وموقة وتحتايا وأم جلال بريف إدلب الجنوبي والشرقي. ومعارة الأرتيق بريف حلب الغربي.

وفي السياق، قضى 13 عنصرا من قوات النظام و3 من الفصائل الجهادية على محور كبانة خلال الساعات الفائتة، كما قضى عنصران من قوات النظام خلال اشتباكات عنيفة صباح أمس، على محور كلز بجبل التركمان في ريف اللاذقية الشمالي، ومواطنان مدنيان ، نتيجة الغارات الروسية على بلدة حاس بريف إدلب، ورجل وطفلة، وهما نازحان في بلدة كفرنبل، فيما أصيب آخرون بينهم أطفال، جراء استهداف البلدة بعدة غارات من طائرات روسية، كما أصيب عدد من المواطنين بجروح متفاوتة، نتيجة القصف الجوي الروسي الذي استهدف بلدة الفطيرة بريف إدلب.

انفجارات في مناطق مختلفة

انفجر مستودع للذخيرة تابع لـ”هيئة تحرير الشام” ، أمس الخميس، في بلدة دركوش غرب إدلب عند الحدود  مع تركيا ،وقالت مصادر أهلية للأيام  أنه مجهول لمقرات الحزب الإسلامي التركستاني، في قرية الدويسات غرب دركوش، وقد أدى إلى مقتل أربعة أشخاص بينهم أطفال.

وعلى صعيد آخر، سُمع دوي 4 انفجارات على الأقل في محيط “قاعدة حميميم” الروسية في مدينة جبلة جنوب شرق مدينة اللاذقية، ناجمة عن تصدي الدفاعات الجوية الروسية لطائرات مسيرة لا يعلم هويتها، بحسب المرصد السوري.

من جهته، ألمح رأس النظام السوري بشار الأسد، خلال مقابلة مع تلفزيون النظام، الخميس، إلى سيناريو مشابه لدخول قواته شرق الفرات، سيحدث في إدلب بعد أن تستنفد كل الفرص السياسية، على حد تعبيره. وتعهد بإعادة سيطرة النظام بالكامل على المناطق الحدودية بالتدريج، وليس التواجد العسكري فحسب.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.