تجدد الاشتباكات على محاور جنوبي مدينة إدلب بين قوات النظام والفصائل وتحرير الشام

اشتباكات بالأسلحة المتوسطة والثقيلة، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل من جهة أخرى، على محور كفر تعال غرب حلب، تزامنا مع اشتباكات مماثلة على محور مدينة سراقب بريف إدلب.

قسم الأخبار

شهد فجر اليوم السبت 5 أيلول/ سبتمبر 2020، اشتباكات على محور قرية فليفل بريف إدلب الجنوبي، بين الفصائل وهيئة تحرير الشام من طرف، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف آخر، ترافقت مع قصف واستهدافات متبادلة، دون معلومات عن خسائر بشرية، في حين استهدفت قوات النظام بالرشاشات الثقيلة، مناطق في قرية العنكاوي بسهل الغاب شمال غرب حماة.

اشتباكات بالأسلحة المتوسطة والثقيلة

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، رصد اشتباكات بالأسلحة المتوسطة والثقيلة، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل من جهة أخرى، على محور كفر تعال غرب حلب، تزامنا مع اشتباكات مماثلة على محور مدينة سراقب بريف إدلب.

كما وثق مقتل عنصرين من قوات النظام وجرح آخرين، اليوم، إثر دخول مجموعة لقوات النظام في حقل ألغام متقدم زرعه عناصر الفصائل على محور قرية البارة في ريف إدلب الجنوبي.

بالتوازي مع قصف تركي استهدف مواقع نفوذ قوات النظام في محيط سراقب، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

تحليق متواصل لطائرات استطلاع روسية

ونقل مصدر من أهالي المنطقة للأيام، صباح الجمعة 4 أيلول/ سبتمبر 2020، تحليقا متواصلا لطائرات استطلاع روسية وأخرى تركية في أجواء مدينة إدلب وريفها الجنوبي، في حين قصفت قوات النظام، أماكن في الفطيرة وكنصفرة وسفوهن وأطراف البارة ضمن جبل الزاوية، والعنكاوي بسهل الغاب شمال غرب حماة.

وفي سياق متصل، قصفت الفصائل العاملة في ريف إدلب، تجمعات قوات النظام في قرية الدار الكبيرة بمحيط مدينة كفرنبل جنوب إدلب، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

كما وردت معلومات للمرصد السوري، عن مقتل عناصر في قوات النظام جراء استهدافهم بالقناصات من قبل هيئة تحرير الشام على محاور بريف إدلب.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.