تجدد الاشتباكات بين “قسد” وفصائل تابعة لتركيا قرب عين عيسى شمال شرق سوريا

قال عبد الحميد المحباش، الرئيس التنفيذي للإدارة الذاتية الكردية السورية، إن تركيا تريد احتلال عيسى نفسه وضمه. وتحاول الحكومة التركية استغلال الفراغ الرئاسي في واشنطن لاحتلال عين عيسى وطريق إم 4 الدولي للتغيير الديموغرافي في المنطقة.

قسم الأخبار

تجددت، الخميس 24 ديسمبر/ كانون الأول 2020، الاشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية من جهة، والفصائل الموالية لتركيا من جهة أخرى، على محاور قريتي جهبل والمشيرفة بريف ناحية عين عيسى قرب طريق “m4″، وسط قصف صاروخي متبادل بين الطرفين، ويأتي ذلك بعد ساعات من الهدوء الحذر وتوقف الاشتباكات على تلك المحاور، في حين صدّت فصائل تابعة لـ”الجيش الوطني السوري” المعارض المدعوم من تركيا، هجوماً نفّذه مقاتلون تابعون لـ”قوات سورية الديمقراطية” (قسد) على مواقع قرب قريتي المشيرفة وجهيل شرق بلدة عين عيسى، شمالي مدينة الرقة، شمال شرقي سورية، فيما قصفت المدفعية التركية مواقعها في المنطقة، بحسب وكالة فرانس برس.

قاعدة روسية جديدة

على صعيد متصل، عمدت القوات الروسية إلى إنشاء قاعدة عسكرية جديدة لها، في قرية كالطة الواقعة في الريف الجنوبي لناحية عين عيسى شمالي الرقة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي أفاد أن قافلة تضم 22 شاحنة محملة بحاويات مغلقة بداخلها معدات عسكرية ولوجستية، استقدمتها القوات الروسية إلى قاعدتها في منطقة عين عيسى شمالي الرقة.

حوارات بلا نتائج

في سياق متصل، أعلن المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية، كينو غابرييل، الاستعداد من أجل إجراء حوارات مع كافة الأطراف، ومنها تركيا “من أجل التوصل إلى حل سلمي وسياسي”، وفق ما أفادت به شبكة رووداو الإعلامية.

واستبعد المتحدث باسم قسد، في الوقت ذاته، حدوث تغييرات على الأوضاع الحالية في عين عيسى وعموم سوريا خلال المستقبل القريب.

مصدر شبكة رووداو فرانس برس المرصد السوري لحقوق الإنسان
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.