تبقى وجهة نظر…

3٬983
جميل عمار

يحلو لبعض المتشائمين أو الموالين أو حتى الرماديين، أن يقولوا إنَّ الثورة انهزمت، وأنّ النظام استردّ أنفاسه التي كادت أن تقطع، وهو تصور مقبول لفاقد البصر قبل البصيرة.
لكن أيضاً كما يقول أغلب المتابعين والمراقبين والطليعة الثورية بأنّ الثورة لم تنتهِ بعد ليقال إنّها خسرت أو اندثرت، ففي منطق الثورات طالما هنالك سواعد تحمل البندقية، و أصوات تنادي بالحرية، فالثورة مازالت مستعرة ولا يمكن لجمهور الثورة أن يبيع دماء الشهداء أو يتنازل عن الأهداف التي جاهد من أجلها.
إنّها كبوة تآمر فيها الصديق قبل العدو على الثورة، واستغلت النفوس المريضة التي ركبت الموجة وحولت الثورة إلى “هوجة” فقدمت التنازلات طوعاً وكرهاً.
إنّها يومٌ لنا و يومٌ علينا، ولكن سنقول دائماً هي يومٌ لنا و يومٌ عليكم.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.