بيـــــــــان – الجولان سيبقى سورياَ وسيتحرر

منصور اتاسي

في محاولة غير مسبوقة دعا اليوم رئيس وزراء دولة إسرائيل المجرب “بينيامين نيتنياهو” مجلس وزرائه لعقد اجتماع المجلس على أراضي الجولان المحتل وذلك بهدف الاستفادة من تداعيات الأزمة السورية، وتكريس احتلال هذا الجزء الغالي من سوريا.
واستند المحتل الإسرائيلي على هدفه المذكور على محاولة البعض من المعارضة التقرب من إسرائيل متوهمين أن الحل بيدها ، وتأمل إسرائيل ورئيس وزرائها أن يؤسس هذا الوهم الذي لاحقا للتنازل عن الجولان وذلك بعد أن ضمنت دولة الاحتلال الإسرائيلية موافقة النظام السوري لتلك الخطوة وذلك عبر العلاقات الرسمية التي أقامها النظام مع إسرائيل وبعد صمته وموافقته على استمرار الاحتلال وكل ذلك بتنسيق النظام عبر الحكومة الروسية التي أثبتت الوقائع بأنها لا تقل عداءُ للشعب السوري عن إسرائيل وما التنسيق العسكري عالي المستوى بين الاحتلال الروسي و الاحتلال الإسرائيلي في الطلعات الجوية الهادفة لضرب الجيش السوري الحر سوى تأكيد لتحالف هذين الشرين بمباركة وتأييد مطلق من قبل النظام السوري.
.ولعل تراخي الموقف الدولي المستمر اتجاه الخروق الإسرائيلية لكل قرارات مجلس الأمن ومجمل القرارات الدولية باعتبارها الصبي المدلل للنظام العالمي المجرم القائم حاليا هو من دعا نتانياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية إلى عقد هذا الاجتماع معلنا بذلك أن الجولان ارض إسرائيلية لا يمكن التنازل عنها …مخالفا القرارات الدولية ومحددا توقيتا يهين كل السوريين يوم عيد جلاء المحتل عن الأراضي السورية…
إننا في حزب اليسار الديمقراطي السوري نعتبر هذا العمل من قبل نتنياهو. ما هو إلا تنفيذاً لاتفاق ضمني بين إسرائيل وبين النظام. الذي يستجدي مساعدتهم ضد الشعب السوري وأننا نعلن أن الجولان ستبٍقى ارض سورية ،وندين التعدي الوقح على سيادتها بعقد الاجتماع الاستفزازي لحكومة إسرائيل على أرضه المباركة .
ونطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن بإدانة هذا العمل الاستفزازي وندعو جميع القوى الوطنية ومن تعز عليه حرمة الأراضي السورية إلى إعلان إدانتها لهذا الاجتماع الاستفزازي والذي ينتهك حرمة الأراضي السورية ..
لنقف صفا واحدا ضد الانتهاك الإسرائيلي لحرمة الأراضي السورية في الجولان المحتل
١٧ نيسان ٢٠١٦
المكتب السياسي لحزب اليسار الديمقراطي السوري

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.