بيدرسون يدعو الأمم المتحدة إلى ضرورة تغيير “الديناميكيات” في سوريا

قلق أممي تجاه ازدياد أعمال العنف وعدد القتلى والنازحين وعشرات الآلاف من المحتجزين والمفقودين في سوريا.فهل هذا القلق كافي لحل ما يحصل للشعب السوري من إبادة جماعية؟.

الأيام السورية؛ قسم الأخبار

عبّر مبعوث الأمين العام الخاص إلى سوريا “غير بيدرسون” عن قلقه تجاه ازدياد أعمال العنف العدائية وعدم الاستقرار، وازدياد عدد القتلى والنازحين وعشرات الآلاف من المحتجزين والمفقودين في أجزاء كبيرة من الأراضي السورية؛ فيما لم يتم بعد إطلاق عملية سياسية حقيقية، ودعا بيدرسون في جلسة الأمن التي عقدت يوم الخميس 29 آب/ أغسطس 2019، إلى “ضرورة تغيير الديناميكيات تجاه ما يحصل”.

وسلّط بيدرسون الضوء على خمسة شواغل رئيسية تشكل قلقا حاليا في الميدان:

1. الوضع في شمال غرب سوريا وأعمال العنف في إدلب ومحيطها على الرغم من محاولة روسية-تركية لوقف إطلاق النار مطلع الشهر الحالي.
2. الوضع في شمال شرق البلاد بعد اندلاع التوترات في تموز/يوليو وتمركز القوات على التركية بالقرب من الحدود.
3. التوترات الإسرائيلية-الإيرانية في أعقاب الهجمات الجوية الإسرائيلية على دمشق، ومقتل اثنين من عناصر حزب الله الذي هدد بالانتقام من لبنان.
4. الوضع في جنوب غرب سوريا حيث تشكل تقارير حول اعتقالات وتظاهرات وعمليات اختفاء واغتيال مصدر قلق بالغ، بالإضافة إلى الوضع الأليم في مخيمي الركبان والهول.
5. الخطر الذي تواجهه الأسر السورية؛ بما في ذلك الصراع العنيف، والإرهاب، والتهجير، والتجنيد، والاعتقال التعسفي، والتعذيب، وتشرذم العائلات، والعنف القائم على النوع الاجتماعي، ومستويات غير مسبوقة من الفقر والشعور باليأس، والعقبات أمام العودة الآمنة والكريمة والطوعية للاجئين.

وكانت تقارير سابقة صدرت من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أشارت أيضا إلى ازدياد أعمال العنف العدائية في الفترة الأخيرة تجاه المدنيين في إدلب، وشمال حماة وغرب حلب.

من جهته قال “ستيفان دوجاريك” المتحدث باسم الأمم المتحدة: إن المشردين داخليا في إدلب لجأوا إلى أكثر من مئة مدرسة في ظل اكتظاظ مخيمات النازحين واضطرار مئات آلاف الأشخاص إلى البقاء في الخلاء خارج المخيمات ومراكز الاستقبال.

وأشار “دوجاريك” إلى أن الكثيرين أجبروا على النزوح 5 أو 10 مرات منذ بدء الأعمال القتالية في المنطقة منذ ما يقرب من 4 أشهر.
وأضاف المتحدث: “مع قرب بدء العام الدراسي الجديد، ستُقوض قدرة الكثير من الأطفال على الوصول إلى الخدمات التعليمية”.

ودعت الأمم المتحدة أطراف الصراع إلى تهدئة الوضع شمال غرب سوريا، وإعادة إلزام نفسها بمذكرة التفاهم حول تدابير وقف إطلاق النار الموقعة بين تركيا وروسيا في السابع عشر من سبتمبر/أيلول2018.

مصدر الأمم المتحدة
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.