بيدرسون يجدد دعوته إلى وقف فوري لإطلاق النار لمحاربة فيروس كورونا

هل في دعوة بيدرسن إلى مساعدة السوريين كافة رسالة ضمنية لإزالة العقوبات عن النظام السوري، أم هي مجرد دعوة إنسانية لهدنة فورية لمحاربة كورونا؟

17
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

في إحاطته لمجلس الأمن الدولي، الإثنين30 آذار/ مارس 2020، عبر دائرة تلفزيونية، قال مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية، غير بيدرسن إن “سورية عرضة لخطر كبير يهدد قدرتها على احتواء الفيروس؛ بسبب التحركات السكانية الهائلة والازدحام الخطير بمخيمات النازحين وأماكن الاعتقال، والإدارة الضعيفة أو الغائبة ببعض المناطق”.

وكرر نداءات الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، إلى وقف فوري وكامل لإطلاق النار. وتابع: “نحتاج لفترة هدوء مستدامة سيوفرها وقف إطلاق نار؛ ليتم التعاون عبر كافة خطوط التماس المتداخلة على كافة الأرضي السورية. نحتاج إلى ذلك الآن، وليس غدًا”.

تدهور الوضع الصحي في سوريا

وتحدث بيدرسون عن “تدهور وانهيار القطاع الصحي في سورية الذي جاء نتيجة سنوات من الصراع، وأدى إلى نقص كبير في الكوادر والمعدات والأدوات الطبية”. وأشار إلى “المخاطر التي تتعرض لها النساء السوريات خاصة أنهن يتصدرن العمل في أنظمة الدعم الصحي المجتمعي”. وناشد المجتمع الدولي مساعدة السوريين في كافة المناطق لمحاربة الفيروس.

اتفاق بوتين ـ أردوغان

على صعيد آخر، ذكر بيدرسون بأن “الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، توصلا في 5 آذار/ مارس الجاري إلى بروتوكول إضافي لمذكرة التفاهم حول تثبيت الوضع بمنطقة خفض التصعيد بإدلب شمال غربي سورية”.

وأردف: “اتفق الرئيسان على وقف كل العمليات العسكرية على كافة خطوط التماس داخل منطقة خفض التصعيد بإدلب. وبالفعل، حدث انخفاض ملحوظ للعنف، خاصة الضربات الجوية والعمليات على الأرض.. ورغم ذلك، تستمر الحوادث المتفرقة من كافة الأطراف”.

وأضاف: “اتفق الرئيسان أيضًا على إنشاء ممر أمني على طول الطريق الدولي M4، وتسيير دوريات مشتركة روسية- تركية. وتم تسيير الدوريتين الأولى والثانية، في 15 و23 مارس الجاري، لكنهما لم تشملا كامل المنطقة المنصوص عليها في الاتفاق، ومن الواضح أن هناك تحديات تواجه إنشاء هذا الممر الأمني”.

وناشد بيدرسن كافة الأطراف المعنية أن “لا تجعل وقف الأعمال العسكرية في شمال غربي سورية مرهونًا بتنفيذ هذا الجانب من الاتفاق”.

نار كورونا

على صعيد وباء كورونا، حذر من أن “خطر تجدد العنف لا يزال قائمًا في شمال شرقي وشمال غربي سورية، وإذا حدث ذلك فإن الأخطار التي تواجه المدنيين ستتضاعف بسبب الوباء. وسينتشر الفيروس كالنار في الهشيم، بما لذلك من تداعيات إنسانية واجتماعية واقتصادية كارثية على الشعب السوري”. وناشد المجتمع الدولي “القيام بما يلزم لحصول كافة السوريين في كل مناطق سورية على المعدات والموارد اللازمة لمحاربة الفيروس ومعالجة المرضى”.

الحل السياسي

سياسيا، ذكّر بيدرسون بمناشدته السابقة بالإفراج عن المعتقلين والمختطفين بأعداد كبيرة، وقال إن خطر تفشي فيروس كورونا الجديد بين المعتقلين يجعل التحرك على هذا الصعيد أمرا ضروريا.

وقال بيدرسن إن “تفشي كورونا يحول دون دعوة السوريين للاجتماع في جنيف حاليًا (ضمن جهود الحل السياسي)”.

وتابع: “بعد مشاورات مطولة، وافق الرئيس المشارك المسمى من الحكومة السورية والرئيس المشارك المسمى من هيئة المفاوضات السورية (المعارضة) على جدول الأعمال التالي: ولاية اللجنة الدستورية والمعايير المرجعية والعناصر الأساسية للائحة الداخلية للجنة، ومناقشة الأسس والمبادئ الوطنية”.

مصدر الأمم المتحدة رويترز RT
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.