بيدرسون يتحدث عن شروط تقدم عمل اللجنة الدستورية السورية، فما هي؟

بحسب بيدرسون، فإن تقدما قيّما حدث في مجال تضييق الاختلافات في وجهات النظر خلال المناقشات التي جرت في الأيام الأخيرة في دمشق. وفي حال تم تأكيد الاتفاق بين الطرفين المشاركين، فمن المزمع أن يعقد الاجتماع في 23 تشرين الثاني/نوفمبر في جنيف.

قسم الأخبار

أكد غير بيدرسون، مبعوث الأمين الخاص إلى سوريا، أثناء إحاطته لمجلس الأمن حول الوضع في سوريا، الثلاثاء 27 أكتوبر/ تشرين الأول2020، من خلال دائرة تلفزيونية مغلقة، على أن حل النزاع السوري من خلال إصلاح دستوري أو دستور جديد فقط، غير ممكن، لكن التقدم في اللجنة الدستورية يمكن أن يفتح بابا لعملية أعمق وأوسع، بشروط وهي:

1/ عمل اللجنة باستمرار وبمصداقية وفقا لأولوياتها.

2/ إذا يكون هذا العمل مصحوبا بخطوات أخرى من قبل الأطراف السورية واللاعبين الدوليين لبناء الثقة، خطوة بخطوة.

3/ تطوير تدريجي لعملية سياسة أوسع لتنفيذ القرار 2254.

4/ يجب على الرئيسين المتشاركين، بتوافق الآراء، المضي قدما في جداول الأعمال وخطط العمل بطريقة تمكن من النظر في جميع المسائل، دون أن يكون النظر فيها يعتمد على الاتفاق بشأن مسائل أخرى ودون شروط مسبقة.

5/ ينبغي العمل بنشاط على أولوية “معالجة مصير عشرات الآلاف من السوريين المحتجزين أو المختطفين أو المفقودين”.

فشل عقد جلسة رابعة

في السياق، لم يتمكن مكتب المبعوث الخاص من عقد جلسة رابعة للهيئة المصغرة في تشرين الأول/أكتوبر، لأنه لم يتم الاتفاق على جدول أعمال. واقترح الرئيس المشارك عن النظام السوري أن يظل جدول أعمال الدورة الثالثة، الذي يركز على الأسس والمبادئ الوطنية، جدولَ أعمال الدورة الرابعة. أما الرئيس المشارك الذي ينوب عن المجلس الوطني السوري المعارض، فاقترح أن يركز جدول أعمال الدورة الرابعة على الديباجة، والمبادئ الدستورية، والحقوق والحريات، وسيادة القانون، أو هيكل الدستور.

كان غير بيدرسون، بصفته ميسّرا، قد اقترح منذ أكثر من شهر حلاً وسطا لتجسير وجهات النظر وافق عليه الرئيس المشارك الذي ينوب عن المجلس الوطني السوري المعارض، لكن الرئيس المشارك الذي ينوب عن النظام السوري لم يوافق عليه.

بيدرسون يتحدث عن عناصر إيجابية

في السياق، تحدث غير بيدرسون عن بعض العناصر الإيجابية التي يمكن البناء عليها، قائلا إن بعض أصحاب المصلحة الرئيسيين أشاروا إلى أن “المرحلة العسكرية من الصراع تنتهي”، وجددوا الانتباه والتركيز على العملية السياسية.

كما أن الخطوط الأمامية لم تتغير منذ حوالي 8 أشهر، فيما بلغ عدد القتلى المدنيين في الأشهر الأخيرة، بحسب جماعات مراقبة، أدنى مستوياته منذ 2011.

تدابير متبادلة وتوسيع التعاون الفعال

شدد المبعوث الأممي على الحاجة إلى “عملية أوسع وأكثر مصداقية وفعالية”.

وقال إن تقدما نسبيا قد تحقق في وضع اللبنات الأساسية لوقف إطلاق النار بسبب الجهود المتضافرة لبعض أصحاب المصلحة الدوليين الرئيسيين، مما يدل على أن التوصل إلى حلول وسط ممكن، وشدد على الحاجة إلى عملية توسيع هذا التعاون لتضم جميع القضايا وجميع اللاعبين- عملية يمكن أن تعالج مجموعة العناصر الواردة في 2254″، وأشار بيدرسون، إلى أن ذلك لابد أن يرتكز على تدابير متبادلة، يتبعها الجميع ويدعمها بشكل هادف.

مصدر الأمم المتحدة وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.