بيدرسون.. معاناة الشعب السوري تمتد على حوالي عقد من الزمن

معاناة الشعب السوري تمتد على حوالي عقد من الزمن، وتشمل هذه المعاناة الموت والإصابة والنزوح والدمار والاعتقال والتعذيب والرعب والإهانة وعدم الاستقرار والعوز على نطاق واسع”. إضافة لجائحة كورونا والانهيار الاقتصادي.

قسم الأخبار

شدد غير بيدرسون المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، على أن السوريين، سواء داخل البلاد أو ملايين اللاجئين في الخارج، يتطلعون بشدة إلى تخفيف معاناتهم ورؤية مسار للخروج من هذا الصراع طويل الأمد.

وقال بيدرسون، الأحد 20 أيلول/ سبتمبر 2020، في إحاطته أمام مجلس الأمن الدولي حول الوضع في سوريا، إن “معاناة الشعب السوري تمتد على حوالي عقد من الزمن، وتشمل هذه المعاناة الموت والإصابة والنزوح والدمار والاعتقال والتعذيب والرعب والإهانة وعدم الاستقرار والعوز على نطاق واسع”. مشيرًا إلى أن السوريين يتصارعون مع جائحة كورونا وانهيار اقتصادي.

غير أن المبعوث الأممي أكد على وجود “بصيص أمل خافت ولكنه حقيقي” أمام الوقائع الصعبة وانعدام الثقة العميق بين الأطراف السورية، مشيرًا بذلك إلى جلسة الهيئة المصغرة للجنة الدستورية التي انعقدت في جنيف أواخر الشهر الماضي، بعد توقف دام تسعة أشهر.

ووصف بيدرسون المناقشات داخل اللجنة ب “الموضوعية” في معظمها، قائلًا إنها سارت على جدول الأعمال المتفق عليه.. مستدركًا بالقول: “كانت هناك اختلافات حقيقية للغاية من حيث الجوهر، فلم يتفق المجتمعون في جنيف على جدول أعمال للدورة المقبلة”.

وأعرب عن أمله في القدرة على إقناع أعضاء اللجنة الدستورية بالمضي قدمًا بما يتماشى مع الشروط المرجعية المتفق عليها، وعقد جلسة رابعة قريبًا للجنة في جنيف خلال الشهر المقبل. من جهة ثانية، أعلن الجيش الأمريكي عن تعزيز انتشاره العسكري في شمال شرق سوريا على الرغم من جهود سابقة للحد من تواجده هناك، في خطوة تأتي بعد التوتر بين القوات الأمريكية والروسية في المنطقة.

وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بيل أوربان في بيان إن القيادة “نشرت رادار سنتينال وكثفت الطلعات الجوية للمقاتلات الأمريكية فوق قواتنا ونشرت عربات برادلي القتالية لتعزيز القوات الأمريكية” في المنطقة التي يسيطر عليها الجيش الأمريكي. وأفاد مسؤول أمريكي طلب عدم كشف هويته أن عدد العربات المدرعة التي تم إرسالها كتعزيزات لم يتجاوز الست، يرافقها “أقل من 100” جندي.

وأضاف أوربان إن هذه التعزيزات تهدف إلى “المساعدة في ضمان سلامة وأمن قوات التحالف»، وأن الولايات المتحدة «لا تسعى إلى التصادم مع أي دولة أخرى في سوريا، لكنها ستدافع عن قوات التحالف في حال تطلب الأمر ذلك”.

مصدر رويترز
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.