بيان لعشائر درعا بعد فشل المفاوضات بين النظام ووفد الأهالي في درعا البلد

أصدرت عشائر درعا بياناً دعت فيه عناصر قوات النظام إلى الانشقاق عنه وعدم القتال ضد الأهالي، وذلك بعد عودة التصعيد العسكري من النظام على درعا البلد إثر فشل المفاوضات.

فريق التحرير- الأيام السورية

انتهى الاجتماع بين الوفد الروسي ولجنة المفاوضات في درعا البلد، دون التوصل إلى أي اتفاق، مساء الإثنين، ورفض لجنة المفاوضات جميع المطالب الروسية التي كان أبرزها تسليم السلاح، وتهجير بعض الشبان إلى الشمال السوري، ونشر حواجز لـ “الفرقة الرابعة” داخل درعا البلد، ومنع نشر حواجز عسكرية داخل درعا البلد لـ “اللواء الثامن” الذي يقوده أحمد العودة، وهو من قيادات المعارضة السابقة، المدعوم روسياً، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

 

نحو اتفاق آخر

بحسب المرصد، فإنه بعد انهيار المفاوضات وعودة الاشتباكات والقصف على أحياء درعا البلد المحاصرة من قِبل قوات النظام والأجهزة الأمنية مساء الأمس وبعد منتصف الليل، أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن تهدئة جديدة تشهدها درعا ستستمر لمنتصف ليل الثلاثاء، بالتزامن مع البدء بجولة مفاوضات جديدة بين ضباط النظام والروس من جهة، واللجنة المركزية في حوران من جهة أخرى، حيث قدمت الأخيرة مقترحًا يفضي بدخول قوات من الفرقة 15 والأمن العسكري برفقة اللواء الثامن التابع للفيلق الخامس الموالي لروسيا إلى مواقع في أحياء درعا البلد وتنفيذ عملية تفتيش محدودة لبعض المنازل برفقة أعضاء اللجنة المركزية في حوران، ومحاسبة مجموعات الفرقة الرابعة التي قتلت المدنيين بإشراف روسي ودخول الشرطة العسكرية الروسية إلى المنطقة لمتابعة عملية تنفيذ الاتفاق، بالإضافة لسحب التعزيزات التي استقدمتها الفرقة الرابعة من محيط مدينة درعا، حيث يجري التناقش في هذا المقترح وسط هدوء حذر يسود درعا البلد.

 

بيان لعشائر درعا

في غضون ذلك، أصدرت عشائر درعا بياناً دعت فيه عناصر قوات النظام إلى الانشقاق عنه وعدم القتال ضد الأهالي، وذلك بعد عودة التصعيد العسكري من النظام على درعا البلد إثر فشل المفاوضات، الإثنين.

وجاء في بيان العشائر الموجه لعناصر قوات النظام: “حربنا ليست معكم، بل هي مع المليشيات التي جلبتها إيران لتَستبيح بيوتنا وأرضنا، عدونا واحد وقضيتنا واحدة، أنتم أبناؤنا ولا نرضى لكم الموت كما لا نرضاه لأنفسنا. نعلم أن غالبيّتكم قد أجبروا اليوم على حمل السلاح بوجه أهلكم في درعا، عودوا إلى مكانكم الطبيعي بين أبناء شعبكم، فهنا ندافع عن كرامتنا فقط، لا أجندات ولا مشاريع نخدمها”.

وأكد البيان على أن سورية للسوريين جميعاً وليست لـ”مرتزقة حزب الله (اللبناني) والحرس الثوري الإيراني، الذين يزجون بكم لتنفيذ مشاريعهم التوسعية في المنطقة”، وفق البيان.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان تجمع أحرار حوران
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.