بيان حول تصاعد الانتهاكات بحق الإعلاميين السوريين

3٬162

 أصدر المركز السوري للحريات الصحفيه في رابطة الصحفيين السوريين البيان التالي:
يستمر الإعلاميون السوريون في دفع ثمن إصرارهم على القيام بواجبهم المهني ونضالهم في سبيل إيصال المعلومة والكشف عن الحقائق،حيث يتعرضون لحملة تبدو وكأنها ممنهجة تستهدفهم في كل بقعة من بقاع سورية بل وحتى خارجها ومن مختلف الأطراف،وقد تابع المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين بأسف عميق الانتهاكات المتصاعدة التي توالى حصولها خلال الأيام القليله الماضية و كان آخرها فقدان المصور التلفزيوني بلال الحسين لحياته نتيجة التعذيب الذي تعرض له في معتقلات النظام ومحاولة اغتيال الإعلاميين هادي العبد الله وخالد العيسى يوم أمس في حلب بواسطة عبوة ناسفة تسببت في إصابتهما بجروح خطيرة وقد سبق ذلك تعرض الإعلامي أحمد عبد القادر لمحاولة اغتيال في مدينة أورفه التركيه بإطلاق الرصاص عليه مما أدى لإصابته إصابات بليغه.
إن استهداف الإعلاميين يؤكد وبصورة قاطعة أن كشف الحقيقة وتسليط الضوء على ما يجري من وقائع على الأرض هو مصدر رعب حقيقي لأعداء الكلمة الحرة ويقض مضجع المستبدين على اختلاف انتماءاتهم مما يدفع بهم إلى ممارسة كافة الانتهاكات بقصد إسكات الإعلاميين ودفعهم إلى مغادرة البلاد حتى يسهل على النظام و قوى الأمر الواقع ممارسة الفظائع بحق السوريين دون حسيب أو رقيب.

ومع الإيمان الكامل بأن كل ما يحصل من انتهاكات فشل وسيفشل في إرغام فرسان الكلمة على الرضوخ للضغوط فإن المركز السوري للحريات الصحفية إذ يتأسف لوفاة الإعلامي بلال الحسين ويشاطر أهله الأحزان وإذ يتمنى السلامة للزملاء هادي العبد الله وخالد العيسى وأحمد عبد القادر ولجميع الإعلاميين السوريين فإنه يدعو في الوقت نفسه إلى احترام الحريات الإعلامية، وإلى العمل على ضمان سلامة العاملين في الإعلام، وإلى وقف الانتهاكات بحق الإعلاميين السوريين حيثما وجدوا، مع محاسبة كل المتورطين في الانتهاكات، ويطالب مختلف الأطراف، والجهات الدولية المعنية بتفعيل القوانين الدولية الخاصة بحماية الإعلاميين، ومحاسبة كل من ارتكب جرائم بحقهم، والعمل على الدفاع عنهم وعن حرية الصحافة وحق نقل المعلومات.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.