بيان: تيار التغيير الوطني السوري يعلن هيكلته الجديدة

التاريخ: 6 يناير/كانون الثاني 2013

أنهى تيار التغيير الوطني السوري، إعادة هيكلته الجديدة، في إطار يتوافق مع التطورات المتلاحقة على الساحة السورية داخلياً وخارجياً. مؤكداً، على تمسكه بالمبادىء التي تستند إليها الثورة الشعبية العارمة، وعلى رفضه لأي خطوات لا تتماشى معها، بصرف النظر عن المبررات السياسية، والتقصير الإقليمي والدولي، والتقاعس المتعمد من بعض الجهات، في مساندة ثورة استثنائية مقارنة بكل الثورات في التاريخ الحديث. وشدد على أن سقفه السياسي، هو نفسه الذي بنته الثورة المباركة، منذ يومها الأول، بما في ذلك رفضه القاطع، لأي حل يُمَكِن سفاح سوريا بشار الأسد من الاستمرار في حكم لم تكن له شرعية فيه يوماً.
وأعلن تيار التغيير الوطني، مكتبه التنفيذي الجديد، الذي يضم كلاً من: الدكتور عمار قربي أميناً عاماً، ووحيد صقر مسؤولاً للإعلام، ومحمد كركوتي المسؤول السياسي، وشادي الخش مسؤول التنظيم، وسمة عبد ربه لشؤون الثورة، وشادي مارتيني للعلاقات الخارجية. كما تضمنت إعادة الهيكلة، إنشاء مكتب الأمناء، الذي ضم كلاً من: د.وسيم سنقر، أمير الدندل، عمر الشواف، باسل كويفي، ربحان رمضان، غسان الأطرش، علي الجندي، سرحان عيسى، هيثم بدرخان. وتم اعتماد صياغة جديدة ومرنة لتشكيل اللجان، فضلاً عن تسمية مدراء مكاتب “التيار” وممثليه في سوريا الأبية والمنطقة العربية والعالم (انظر اللائحة في الأسفل). وأكد “تيار التغيير”، على أن هذه الخطوة، تأتي في ظل مخططات ومشاريع جديدة، تساهم في تطوير العمل، بما يضمن المزيد من الدعم والمساندة للثورة المباركة داخل سوريا وخارجها.
وجدد تيار التغيير الوطني، دعوته لكل الجهات التي ترغب حقاً في وقف حرب الإبادة التي يشنها سفاح سوريا ضد الشعب السوري، إلى إعادة النظر في تعاطيها مع الفظائع التي ترتكب في البلاد على مدار الساعة، وأن تتحمل مسؤولياتها، ليس أمام السوريين فحسب، بل أمام شعوبها والإنسانية. مؤكداً في الوقت نفسه، على أن ثورة الشعب السوري، ليست خاصة به، بل هي ثورة ضد نظام وحشي همجي، يشكل وجوده عار على الإنسانية كلها. وحذر، من أن الزمن الذي يحتاجه الأسد (وعصاباته) للإجهاز على ما أمكن له من أبناء الشعب السوري البطل، توفره له المشاريع السياسية البائسة بل والقاتلة، التي بات التعاطي معها، مثاراً لسخرية مليئة بالمرارة، رغم أنها لن تمس على الإطلاق الإرادة المطلقة للشعب السوري الأبي، في التغيير الذي يسعى إليه، وفي سوريا التي يريدها.
***
ممثلو تيار التغيير الوطني في سوريا والدول العربية والعالم.. سوريا: الجزيرة: فهد النجرس. إدلب: صلاح شامية. حلب: جميلة صادق. ويتحفظ “تيار التغيير” على إعلان أسماء ممثليه في بقية المدن والمناطق السورية، لأسباب أمنية. المملكة العربية السعودية: فهد الرداوي. جمهورية مصر العربية: صبحي قطرميز في القاهرة، وأنس زين العابدين للإغاثة، وفادي الجارح في الإسكندرية. الإمارات والخليج: وسيم أبازيد. ليبيا: عبد اللطيف المدني. بريطانيا: بهية مارديني. الولايات المتحدة الأميركية: الدكتور عمرو العظم. ألمانيا: د. صلاح الوانلي. تركيا: زهير اسماعيل. بلغاريا والبلقان: بشار سلطان. الدانمارك ومنطقة اسكندنافيا: فادي كورجو. استراليا ونيوزيلاندا: عروة الحاجي. روسيا: بسام البني.
وطبقاً لإعادة هيكلة تيار التغيير الوطني أيضاً، فقد ضم مكتب الارتباط كلاً من: سيد السباعي، ونزار البابا، وفهد المصري. في حين تسلم كل من: الدكتور كريم جلول، اللجنة الطبية والإغاثية. وعلي يوسف، لجنة المعلوماتية. ومحمود أبو زيد، لجنة التوثيق ورصد الانتهاكات. وبسمة الجندلي، لجنة الابحاث والدراسات والتخطيط وعبد الغفور محمد لمنظمات المجتمع المدني. وشملت إعادة هيكلة “التيار” ضم كل من: بسام طبلية (مستشاراً قانونياً)، ومحمد العبد الله (مستشاراً إعلامياً)، وعبد الكريم ريحاوي “رئيس الرابطة السورية لحقوق الإنسان” (مستشاراً حقوقياً) ولؤي المقداد (مكتب الارتباط مع الجيش الحر) وصلاح الدين بلال ( مكتب الارتباط مع المجالس المحلية).
تيار التغيير الوطني السوري
6 يناير/كانون الثاني 2013

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.