بومبيو: نظام الأسد استخدم غاز الكلور كسلاح كيماوي في 19أيار

10
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الخميس 26 أيلول/ سبتمبر 2019، في مؤتمر صحفي في نيويورك حيث كان يحضر اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة: “نظام الأسد مسؤول عن فظائع مروعة بعضها يصل إلى درجة جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية… اليوم أعلن أن الولايات المتحدة خلصت إلى أن نظام الأسد استخدم غاز الكلور كسلاح كيماوي في 19 مايو”.

وأضاف بومبيو وقالت الولايات المتحدة في مايو أيار إنها تلقت عددا من التقارير تبدو متسقة مع التعرض لغاز كيماوي بعد هجوم نفذته قوات الحكومة السورية في شمال غرب سوريا، لكنها لم تصل لاستنتاج قاطع بأن الحكومة استخدمت أسلحة كيماوية

دعوة إلى عدم التسامح

في سياق متصل، تعهد وزراء خارجية كلّ من: الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والمملكة العربية السعودية ومصر والأردن، بـ “عدم تسامح بلدانهم مع استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا”، وأعربوا عن أسفهم الشديد إزاء “فشل مجلس الأمن الدولي في الاضطلاع بدوره وحماية المدنيين في هذا البلد”.

جاء ذلك في بيان مشترك أصدره وزراء الخارجية السبعة عقب اجتماع مغلق مساء أمس الخميس26أيلول/ سبتمبر، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.

وأكد الوزراء في بيانهم “الحاجة الملحة إلى حل سياسي لسوريا، يستند إلى قرار مجلس الأمن الدولي 2254”.

أسف شديد للوضع في إدلب

قال الوزراء السبعة: “لقد دخل الصراع السوري عامه التاسع، وتم تهجير الملايين قسراً. وفي الشهور الأخيرة فقط قتل أكثر من ألف شخص واضطر نحو 600 ألف آخرين للفرار من بيوتهم، ونحن نأسف بشدة لأن مجلس الأمن فشل مرة أخرى في الاتحاد من أجل حمايتهم”.

وأضافوا: “ندعو إلى وقف فوري وحقيقي لإطلاق النار في إدلب (شمال غرب)، ولا يجوز التسامح مع استخدام أي أسلحة كيميائية، كما نطالب جميع الأطراف بضمان امتثالها لالتزاماتها بموجب القانون الدولي”.

التركيز على القرار الدولي

أكد البيان أنه “لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري للأزمة السورية، فقط تسوية سياسية، وبدون ذلك ستبقى سوريا ضعيفة وفقيرة وغير مستقرة، ولذلك نؤيد بقوة قرار مجلس الأمن رقم 2254 وهو خطوة إيجابية طال انتظارها، ولكنها لا تزال تتطلب التزامًا جديًا حتى تنجح”.

وشدد البيان على “أهمية المساءلة في أي جهود للتوصل إلى حل مستدام وشامل وسلمي للنزاع وضمان محاسبة جميع مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان

مصدر رويترز الأناضول
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.