بنود التهجير لأهالي القنيطرة جنوب سوريا

ما أبرز النقاط التي أتُفق عليها لتهجير أهالي القنيطرة؟ ولماذا سعت فصائل الفرقة الأولى مشاة و لواء فرسان الجولان لإفشال الاتفاق؟

الأيام السورية: سمير الخالدي

أسّدل الستار مؤخراً على ما تبقى من مشاهد الثورة السورية أقصى جنوب غرب سوريا وتحديداً في محافظة القنيطرة بعدما تمّ الإعلان عن بدء الأهالي ومقاتلي المعارضة السورية المسلحة بحزم حقائب ذكرياتهم وما تبقى لديهم من أمتعة شخصية يسهل حملها للخروج نحو الشمال السوري بموجب الاتفاق الموقّع مع قوات الأسد برعاية حليفه الروسي.

وبحسب البيان الصادر عن لجنة التفاوض في القنيطرة فقد نص الاتفاق على ثلاثة عشر بنداً رئيسياً يضمن بموجبه سلامة الراغبين بالبقاء وإجراء تسوية مع نظام الأسد، وعدم ملاحقتهم قانونياً، وكذلك الإعلان عن وقف إطلاق النار اعتباراً من الساعة السابعة صباحاً من يوم الجمعة 20 يوليو/تموز الجاري لوقت غير محدود.

وجاء في نص الاتفاق:

مصير كل الثوار واحد ومشترك ويوقع هذا الاتفاق باسم كل الثوار الفاعلين في المنطقة المحررة:

لقد تم التوصل من خلال المفاوضات مع الجانب الروسي الى ما يلي:

  • وقف إطلاق نار فوري دون أية شروط بدءا من الساعة السابعة مساء إلى أجل مفتوح
  • من يود البقاء يتم تسوية وضعه على الشكل التالي :
  • أ. عفو كامل وعدم ملاحقة أمنية للضباط والجنود المنشقين والمدنيين وتأجيل المتخلفين وتتم محاكمة من تم توثيق جرائمه كالإعدامات الميدانية دون محاكمة.

ب. تسليم السلاح الثقيل والمتوسط خلال مدة يتفق عليها مع الوفد المفاوض لاحقا .

  • عودة مهجري جنوب دمشق عدا الحجر الأسود وذلك لعدم صلاحيتها للسكن – وعودة مهجري ريف دمشق من مثلث الموت وحتى حمص.
  • دخول اللواء 90 واللواء 61 مرافقا بقوات الشرطة الروسية إلى خط وقف إطلاق النار والمنطقة منزوعة السلاح وفق اتفاقية 1974، آلية الدخول والتنسيق يكون عن طريق الوفد المفاوض في القطاعين الجنوبي والشمالي.
  • إعادة الموظفين وطلاب الجامعات إلى مراكزهم الطبيعية وإعادة الجنود والضباط بعد التثبت من سيرتهم أو يدخلوا إن أرادوا في العفو لمن لا يرغب في التسوية وله صلاحية وإذن الخروج إلى إدلب، أما السلاح فيسمح بحمل بندقية وثلاثة مخازن، ومازال التفاوض جار على توفير شروط أفضل تصل حد اصطحاب السيارات الخاصة والسلاح المتوسط.
  • تشكيل لجنة لمتابعة أمور المعتقلين.
  • ضمان حرية الرأي والتعبير تحت سقف القانون، وقد تم الاتفاق على الاستمرار بمناقشة البندين السادس والسابع في جلسات تفاوض قادمة .
  • تدخل الباصات من مدينة البعث إلى نقطة عبور المهجرين في مدينة القنيطرة والقحطانية في الساعة العاشرة صباحأ وبعد خروج الباصات تسلم نقطة “UN” في بلدة إمباطنة وتدخل الشرطة الروسية إلى نقطة “UN” في بلدة رويحينة.
  • – التفتيش يتم بصورة شكلية ويسمح باصطحاب الأمتعة والأغراض الشخصية.
  • ترسل باصات إلى من يرغب بالذهاب إلى إدلب من المتواجدين في مناطق بعيدة عن نقطة العبور كالصنمين ومحجة وبصرى وغيرها.
  • يتم ترحيل من يرغب من الجرحى الذين يتلقون العلاج خارج سوريا إلى إدلب فور عودتهم إلى الأراضي السورية.
  • يعتبر كل ما سبق ذكره مرحلة الاتفاق الأولى وسيتم الاتفاق على المرحلة الثانية بعد إتمام تنفيذ جميع ما سبق.
  • يتم الاتفاق مع الجانب الروسي على آلية تسليم تل الجابية لضمان عدم وصول تنظيم داعش إليها.

يُشار إلى أن مراسل الأيام السورية في القنيطرة “أبو خطاب” أفاد عن عرقلة اتمام الاتفاق في القنيطرة من قبل فصائل مسلحة محسوبة على إسرائيل والمتمثلة بكل من لواء فرسان حوران والفرقة الأولى مشاة، والتي دعت مراراً لبقاء المدنيين تحت وصاية دولية اسرائيلية، لضمان كسب شرعية تواجدها المسلح في القنيطرة، الأمر الذي رفضه الأهالي وأصرّوا على الخروج نحو شمال سوريا.

 

مصدر بيان صادر عن هيئة التفاوض مراسل الأيام السورية
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.