بمناسبة الذكرى الرابعه لاندلاع ثورتنا المباركة.بقلم: محمود علي الخلف

بمناسبة الذكرى الرابعه لاندلاع ثورتنا المباركة, ثورة العزة والكرامة, على طغيان السلطة الاسدية, ربيبة ايران المجوسيه.
نحن حزب الوسط السوري , نقول
-الحكمة ضالة المؤمن , كما هي ضالة العاقل
– لا يحك جلدك مثل ظفرك ،
-تأبى الرماح اذا اجتمعن تكسرا واذا افترقن تكسرت احادا
نعم ثورتنا كانت وما زالت ثوره, عند من امن بها وما زال يؤمن ، نعم انها لثوره ولولم تكن كذلك لما تم الجود بالغالي والرخيص في سبيل الوصول الى تحقيق أهدافها من نيل حرية واستعادة عزة وكرامه
تضحيات جسام قدمها الشعب السوري الحر وما زال يقدم ، لم يقدمها اي شعب اخر على مضي الزمن .
لكن.
اي ثورة تحتاج الى تنظيم صفوفها بعد انطلاقتها العفويه ، وهذا ما حرمت منه ثورتنا ، بسذاجة وأنانية من قادوا !!!سفينتها وداروا دفتها
, سذاجة, كانت سبيلا ,لتشتت الكلمه السياسيه وتبعثر للصفوف الثوريه .
-سياسيا , تقلد الواجه السياسيه لثورتنا طيف كان اولى له ان يكون بعيداً كل البعد عن واجهتها السياسيه الا في حالة حضور رمزي , مراعاة لواقع سياسي عالمي ( نغمه – الارهاب – الوصفة الجاهزة لكل حركة اسلاميه سياسيه) للاسف كان العكس اذ تبوأ ذاك الطيف قرابة ثلثي مقاعد المجلس الوطني ومن ثم ثلثي مقاعد الائتلاف تقريبا , متظاهرا امام ابناء شعبنا السوري باسماء كتل شتى هي في الاصل افرع له , متناسيا ان المخابرات العالميه على بينة من ذلك ان -كانت تحضره الفطنه -,فاختزل ثورتنا سياسيا بذاته وايديولوجيته التي يخشاها الاخرون ممن يكيدون بامتنا وشعبنا , واقصى غيره من اطياف سياسيه حره , منعها حتى من المشاركة في الحوارل وابداء الراي , واستمر في تخبطه طيلة سنوات ثورتنا , وحتى الان متمترس على صدور شعبنا , وبذلك تشتت الكلمه السياسيه لثورتنا .
-ثوريا ,
لعب المال السياسي دورا مفرملا للثوره ومؤخراً لتيار نبضها وهذا ما تحقق وبكل اسف ,.
من دعم لفصائل وحرمان لأخرى ، حيث دب التنابز والتناحر ومن ثم ظهور أمراء الحرب وبعدها كانت الارض عطشى لإنبات بذور الفتنة بمسميات دينيه , كانت ثورتنا معافاة بدونها, لان ثورتنا بالأصل هي رافعة للعقيدة, دون الإشارة اليها , فكل ثوارها هم حملة إيمان وعقيده راسخه , ثاروا على الظلم والاستبداد , ثاروا لنيل حريتهم واستعادة كرامتهم , وهم مسلمون قبل الثورة وخلالها وبعدها ولن يتخلوا عن معتقداتهم باي حال من الاحوال , كيف يتخلون عن هويتهم ؟.
واقعٌ فسح المجال لاعداء ثورتنا من الداخل والخارج ان يمكروا بثورتنا , ويخططوا لافشالها , ومنذ بداية الثوره ، كي يسحبوا عنها رداء الثوريه, ويسدلوا عليها رداء الحالة الارهابيه , التي وجدوها جاهزة بمسميات دينيه لفصايل وكتائب والويه , ,
واليوم ونحن في الذكرى الرابعه للثوره ,كم نحن بحاجة الى تصويب الخطى باتباع الحكمة التي اُمرنا باعتمادها باي شان من شؤون حياتنا فالاجدر بنا ان نعتمد الحكمة في امر ثورتنا وما الت اليه وما وصل اليه شعبنا وما الم به ,
يقول حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
كلكم راع وكل مسؤول عن رعيته ,,,,,,,,
ومن منطلق الحكمه فاننا نناشد الاخوة القائمين على امر ثورتنا سياسيا وثوريا, مجتهدين (نحن حزب الوسط السوري )بما يلي
-الدعوة الى مؤتمر وطني عام وشامل لا يقصى فيه اي طيف كان , تتم فيه اعادة هيكلة الائتلاف الوطني وتوسعته على اسس نوعيه , بحيث لا يكون لاي طيف اكثر من ممثل واحد , , مهما تنوعت اسماء الاطياف سياسيا او اجتماعيا او عسكريا او او
-الغاء مسميات الالويه والكتائب والفصائل وادماجها جميعا تحت مسمى الجيش السوري الحر , واستبدال مسمياتها بارقام , لواء رقم كذا وفرقة رقم كذا تنضوي جميعها تحت قيادة اركان واحده لاثاني لها .
– الغاء ما يسمى بالحكومه المؤقته , فلا طائل منها ولا حاجة لها , يمكن استبدالها بورش عمل معظمها يكون تطوعيا يتقاضى الاخ العامل ما تحتاجه اسرته .
, بحسن النوايا والاخلاص في العمل والاتعاظ مما حصل خلال سنوات ثورتنا مع وحدة الصف سياسيا وثوريا باعتماد الخطوات الثلاث انفة الذكر , نكون قد خطونا الخطوة الاولى في طريق النصر
والله الموفق ,

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.