بعد 17 شهرا، تعود الطائرات التركية لتقصف مناطق قرب “عين عيسى” شمال شرقي سوريا

بحسب “مجلس تل أبيض العسكري” المنضوي ضمن قسد، فإن فصائل “الجيش الوطني” نفذت محاولة تسلل على الطريق M4 الدولي، لكن “قسد” استهدفت بالأسلحة الثقيلة المتسللين عند وصولهم إلى جثث القتلى.

قسم الأخبار

تجددت الاشتباكات بالأسلحة المتوسطة والثقيلة بين قوات “قسد” والفصائل الموالية لتركيا على محور صيدا ومعلق شرقي عين عيسى، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي قال إن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أغلقت مداخل عين عيسى بالحواجز العسكرية ومنعت الدخول إليها، وأوضح أن انفجارا عنيفا دوى في منطقة عين عيسى شمالي الرقة بعد استهداف الطائرة التركية الحربية قرية صيدا على خط الاشتباك، وسط قصف عنيف ومكثف نفذته القوات التركية الأحد 21 مارس/ آذار2021، فيما لم ترد معلومات حتى الآن عن أي تغيير في خريطة السيطرة العسكرية في منطقة الاشتباكات.

خسائر بشرية

في السياق، أفادت مصادر متعددة بمعلومات تؤكد المزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين على خلفية القصف والاشتباكات العنيفة.

فبحسب “مجلس تل أبيض العسكري” المنضوي ضمن قسد، فإن فصائل “الجيش الوطني” نفذت محاولة تسلل على الطريق M4 الدولي، لكن “قسد” استهدفت بالأسلحة الثقيلة المتسللين عند وصولهم إلى جثث القتلى، حيث دارت اشتباكات بين الطرفين، قُتلَ على إثرها 4 عناصر من الفصائل».

وقال المركز الإعلامي لـ “قسد”: إن “16 عنصراً من فصائل (الجيش الوطني) قُتلوا في حصيلة للمعارك التي دارت خلال يوم واحد في ريف عين عيسى”.

وأشار البيان إلى أن “قسد” تمكنت من “تدمير عربة مصفحة قُتل فيها 13 من عناصر “الجيش الوطني”، لترتفع حصيلة القتلى إلى 16 عنصراً”، بحسب البيان.

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع التركية، الأحد 21آذار/ مارس، تحييد 8 أشخاص من قوات قسد، بعد إطلاقهم النار على قواتها العاملة بمنطقة عملية “نبع السلام” شمالي سوريا.

وأفادت الوزارة في بيان بأن مقاتلي قسد فتحوا النار على أفراد القوات الخاصة التركية، بحسب وكالة الأناضول.

وبثت وزارة الدفاع التركية على صفحتها في موقع “تويتر” صوراً لاشتباكات ليلية، وقالت إنها أحبطت محاولة تسلل عناصر من “قسد” في أثناء التصدي لهجوم على منطقة “نبع السلام” (تل أبيض ورأس العين)، و”تحييد” (قتل أو جرح أو أسر) 12 عنصراً من “قسد”.

تركيا لن تتوقف

يرى مراقبون أن تركيا وضعت هدفاً لهجومها على عين عيسى، ألا وهو قضم أراضي جديدة من سوريا وضمها لتركيا، من خلال السيطرة على البلدة والطريق الدولي (M4) لتغيير ديمغرافية المنطقة، فلناحية عين عيسى أهمية كبيرة لدى الإدارة الذاتية، نظراً لأنها تتحكم بشبكة طريق رئيسية وفرعية توصل مناطق الإدارة شرق نهر الفرات بغربه، وأنهذه الهجمات تأتي لتؤكد عدم التزام تركيا بأي اتفاق يتعلق بوقف إطلاق النار، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول مصير ما تم التوصل إليه من تفاهمات بين تركيا والولايات المتحدة من جهة، وتركيا وروسيا من جهة أخرى، بحسب تقرير لصحيفة الشرق الأوسط.

ويرى آخرون أن الضامن الروسي بات شريكاً في الهجمات على عين عيسى من خلال صمته، وأن النظام السوري يساعد عدوه في احتلال أراضيه كما يجري الآن في ناحية عين عيسى، فخلال الاشتباكات الأخيرة عمدت قوات النظام في اللواء “93” بمحيط عين عيسى إلى سحب قواتها، حيث خرج رتل ضم عشرات العناصر وآليات العسكرية توجهت صوب مدينة الرقة دون معرفة الأسباب، بحسب وكالة أنباء “هاوار”.

مصدر المركز الإعلامي لقوات سوريا الديموقراطية، المرصد السوري لحقوق الإنسان الأناضول، هاوار الشرق الأوسط
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.