بعد مقتل مجموعة زرعت متفجرات قرب السياج مع الجولان..توتر أمني على حدود إسرائيل

هل سيتطور التوتر الأمني بين إسرائيل وحزب الله إلى مواجهة عسكرية أم سيقتصر، كالعادة على ترسيخ معادلة توازن الرعب عند الحدود؟

قسم الأخبار

يستمر التوتر على الحدود الإسرائيلية مع لبنان وسورية، فبعد أن اتهمت بيروت، السبت1آب/ أغسطس، إسرائيل بإطلاق منطاد، فوق بلدة حولا الحدودية عند نقطة العباد، لمدة 15 دقيقة”.

لأغراض تجسسية في جنوب البلاد، بحسب ما أفادت وكالة الأناضول، فإن الجيش الإسرائيلي قال، الاثنين 3 آب/ أغسطس، إنه استهدف مجموعة مؤلفة من أربعة أفراد زرعت متفجرات بمحاذاة السياج الحدودي مع سوريا في مرتفعات الجولان.

تحميل النظام السوري المسؤولية

في السياق، قال الجيش الإسرائيلي إنه قتل أربعة عناصر ينتمون لخليّة ، اجتاز أفرادها الحدود جنوبي الجولان السوري المحتل، وأضاف الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي، أن قوة خاصة من وحدة “ماجلان”، نصبت على مدار الأسبوع الأخير كميناً في المنطقة الحدودية جنوبي الجولان السوري، قرب تل فارس في “الثكنة العسكرية 116″، بعد أن رصد محاولات عديدة في الأيام الماضية للاقتراب من الحدود.

وأضاف أنه بعد رصد الخليّة، أطلق جنود وطائرات مسيّرة النار على عناصرها الأربعة، ما أدى إلى مقتلهم جميعا، وفقاً لبيان جيش الاحتلال.

ولم يصب أي إسرائيلي في العملية، في حين قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن من السابق لأوانه تحديد ما إذا كانت تلك المجموعة تنتمي لأي تنظيم ولكن إسرائيل حملت”النظام السوري المسؤولية“، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.