بعد غارة إسرائيلية جديدة وزارة خارجية النظام تطالب مجلس الأمن بالتدخل

هذه الغارة الإسرائيلية؛ الثانية التي تقصف أهدافا في المنطقة الجنوبية منذ بداية العام 2021، والرابعة التي تستهدف مناطق مختلفة في محافظات ومدن سورية أخرى.

الأيام السورية - كفاح زعتري

جددت وزارة الخارجية والمغتربين في حكومة النظام السوري، الخميس 4 شباط، فبراير 2021، مطالبتها مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته في إطار ميثاق الأمم المتحدة واتخاذ اجراءات حازمة وفورية لمنع “تكرار الاعتداءات الإرهابية الإسرائيلية على الأراضي السورية”، بعد قيام طائرات إسرائيلية بتنفيذ سلسلة غارات جديدة، استهدفت مواقع عسكرية سورية وأخرى تابعة لإيران.

رسالة وزارة الخارجية

جاء ذلك؛ عبر رسالة وجهتها الوزارة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، نقلتها وكالة الأنباء السورية “سانا”، وأوضحت أن سلطات العدو الإسرائيلي أقدمت على الاعتداء مجددا على الأراضي السورية وذلك عبر إطلاقها ضربات متتالية من الصواريخ من اتجاه الجولان السوري المحتل على المنطقة الجنوبية.

وطالبت الرسالة؛ مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته في إطار ميثاق الأمم المتحدة وأهمها صون السلم والأمن الدوليين لاتخاذ إجراءات حازمة وفورية لمنع تكرار هذه الاعتداءات وأن يلزم إسرائيل باحترام قراراته المتعلقة باتفاقية فصل القوات.

استهداف مواقع عسكرية للنظام والميليشيات الإيرانية

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد نقل عبر مصادره، سماع دوي عدة انفجارات في ريف القنيطرة نتيجة قصف إسرائيلي “استهدف موقعا عسكريا لقوات النظام والميليشيات الإيرانية، تزامنا مع محاولة المضادات الأرضية التابعة للنظام التصدي للصواريخ”، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

في الوقت الذي قالت فيه “سانا” إن وسائط الدفاع الجوي “تصدت للعدوان وأسقطت جميع الصواريخ”.

استهداف شحنة أسلحة إيرانية

وذكر موقع “صوت العاصمة” أن الطائرات الإسرائيلية استهدفت شحنة أسلحة إيرانية وصلت إلى مطار دمشق الدولي، عبر خطوط فارس قاشم اير الإيرانية قادمة من طهران.

مشيراً إلى أن إحدى الغارات استهدفت الفوج 165 التابع للفرقة الأولى قرب مدينة الكسوة. وأكد أن مركز البحوث العلمية في بلدة الهامة أطلق صفارات الإنذار بعد سماع أصوات الانفجارات.

من جهتها، كشفت مجلة «تايمز أوف إسرائيل» الإسرائيلية أن الغارات الأخيرة استهدفت مواقع في الجولان السوري مرتبطة بإيران وحزب الله، الذي تقول إسرائيل إنه أقام قاعدة عمليات بمنطقة القنيطرة بمساعدة قوات النظام السوري.

وهذه الغارة الإسرائيلية؛ الثانية التي تقصف أهدافا في المنطقة الجنوبية منذ بداية العام 2021، والرابعة التي تستهدف مناطق مختلفة في محافظات ومدن سورية أخرى.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان سانا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.