بعد عودته لحضن الوطن “البكارة” تتبرأ من “نواف البشير”

خاص بالأيام|| إياد عبد القادر –

أصدرت قبائل البكارة بيانا تتبرأ فيه من “نواف البشير” (شيخ عشيرة البكارة) وكل من يعترف به شيخاً وكل شخص يفكر بالسير على طريقه.
ومما جاء  في بيان القبائل:

“بعد الظهور المخزي للمدعو نواف البشير على قناة العالم وإعلان انضمامه إلى محور الإيراني ومشاريعه التخريبية، بعد أن نجحت أجهزة نظام ملالي طهران بتجنيده في مشروعها ليكون لها موطئ قدم في منطقة الجزيرة السورية، التي كانت ولازالت السد المنبع بوجه المد الفارسي الخبيث الذي يسعى لوصل حشده الشعبي في العراق بحزب الله اللبناني والميليشيات الطائفية، والتي تعمل أيضاً على بث الفتنة والشقاق بجسد المجتمع الواحد مستغلة انتهازية هذا الشخص، ولقبه الذي آل أليه بالوراثة، والمعروف لدينا جميعاً، أنّ القبيلة هي صاحبة الحق في منح هذه الألقاب  والمراكز الاجتماعية، ولها الحق أيضاً في نزعها منه ومن غيره إذا ما شدّوا عن جادة الصّواب والمسار الوطني، ومنعاً من استغلال انتماء هذه القبيلة لآل البيت، وتجنيد أبنائها في مشروع الهيمنة الذي يطمحون إليه، نعلن نحن، أبناء قبيلة البكارة ما يلي:

براءتنا كأبناء قبيلة عربية سنّية أصيلة من هذه الشخص، وكل من يصدر عنه من أفعال وأقوال، ومن كل شخص يتعامل مع ويعترف به شيخاً، ونؤكد على أنه لا يمثل سوى شخصه ومآربه.
أننا مستمرون في خيارنا الثوري الذي أختاره أبناء هذا الشعب العظيم حتى تحقيق أهداف ثوابت الثورة.

إن من يمثلنا هم آلاف الشهداء والجرحى والمعتقلين الذين ثاروا ضد هذا النظام من أبناء القبيلة خاصّةً، ومن أبناء شعبنا السوري العظيم.

إنّ دماء الشهداء والأعراض التي انتهكت لا يبيعها إلا من انعدمت الأصالة والنخّوة في عروقه.

ونعاهد الله وأمتنا وهذا الشعب الحرّ العظيم، نتولىّ بأنفسنا بتر  دابر المخطّط الإيراني الخبيث، والقضاء على أزلامه وأدواته ومروّجيه، وكل من باع دينه ووطنه ومبادئه بعرض من الدنّيا قليل.

صدر هذا البيان من( 40 ) شخصية من  مشايخ العشائر وضباط منشقون عن النظام  من هذه العشائر.

جاء هذا البيان  أن أكد انباء عودته إلى حضن نظام الأسد عبر ظهوره على “قناة العالم” – القناة الرسمية لإيران – وخلال لقاءه أدلى بتصريحات داعمة لنظام الأسد وهاجم المعارضة السورية بكل أطيافها وتوجهاتها  اثناء ظهوره الإعلامي على “قناة العالم” حيث اتهم الثورة السورية بأنها تتبع لأجندات خارجية، منعتها من البدء بـ (الحوار الوطني) الذي دعا إليه نظام بشار الأسد في الأيام الأولى للثورة السورية السلمية، ووصف تواجد 800 فصيل في سوريا بالكارثة، وقال إن هذا يعني أنه سيكون هناك (800) إمارة.

كما أدعى ان النظام بدأ بإجراءات  اصلاحية استبقها بالمطالبة بإسقاط النظام.

 

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.