بعد رفض ذياب قهموز العودة إلى سوريا.. استبداله وإتمام صفقة التبادل

استكمالاً لعملية التبادل التي بدأت بوساطة روسية، تم تحرير الأسيرين محمد أحمد حسين وطارق غصاب العبيدان، وعادا إلى بلدتيهما في محافظة القنيطرة، كما جرى قبلها الإفراج أيضا عن الأسيرة السورية نهال المقت ضمن العملية نفسها.

قسم الأخبار

بعد تضارب الأنباء حول عملية تبادل الأسرى بين سوريا وإسرائيل، برعاية روسية، وفشلها في المرة الأولى، أكدت تقارير إعلامية تنفيذ صفقة تبادل المعتقلين بين حكومة النظام في سوريا وإسرائيل الجمعة 19 شباط/ فبراير 2021.

سانا تصرح بنجاح العملية

أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” إفراج إسرائيل عن الأسيرين محمد حسين وطارق العبيدان، وأنهما عادا إلى بلدتيهما في محافظة القنيطرة.

وقالت الوكالة؛ “إنه استكمالاً لعملية التبادل التي بدأت بوساطة روسية، تم تحرير الأسيرين محمد أحمد حسين وطارق غصاب العبيدان، وعادا إلى بلدتيهما في محافظة القنيطرة”.

كما نقلت أنه جرى الخميس 18 شباط/ فبراير 2021، الإفراج أيضا عن الأسيرة السورية نهال المقت ضمن العملية نفسها.

إسرائيل تشكر روسيا وتحقق بالأمر

شكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وقت سابق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على إسهام موسكو في الإفراج عن المواطنة.

وذكر موقع «روسيا اليوم» أن دمشق أفرجت عن امرأة إسرائيلية من سكان مستوطنة موديعين عيليت، كانت قد اجتازت قبل أسبوعين الحدود السورية بصورة غير مشروعة، مؤكدة أن المرأة عادت إلى إسرائيل عن طريق موسكو.

ونقل الموقع عن هيئة البث الإسرائيلية “مكان” أن طبيبة إسرائيلية فحصت المرأة لدى عودتها إلى البلاد وأقرت بأنها في حالة جيدة.

فيم ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن المستوطنة التي اعتقلت من جانب قوات النظام السوري، بعد تسللها إلى داخل الأراضي السورية، وصلت صباح الجمعة، إلى مطار “بن غوريون” في إسرائيل، قادمة من روسيا، بعد أن أفرجت عنها السلطات السورية بموجب صفقة توسطت بها روسيا، وبموجبها تم إطلاق سراح عدد من الأسرى السوريين، كانوا معتقلين لدى الاحتلال الإسرائيلي.

وحسب موقع الأخبار (0404)، فقد وصلت المستوطنة الإسرائيلية على متن طائرة خاصة بصحبة منسق شؤون الأسرى والمفقودين في حكومة الاحتلال يارون بلوم، فيما جرى إطلاق سراح راعيين سوريين، اعتقلتهما قوات الاحتلال بزعم اجتيازهم الحدود إلى داخل فلسطين المحتلة عام 1948.

من هي المستوطنة وما سبب دخولها

وتناقلت وسائل إعلام إسرائيلية، أن الفتاة التي تمت مبادلتها، من سكان مستوطنة “موديعين عيليت” المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين بالقرب من القدس المحتلة، وأنها ستخضع للتحقيق من قبل “الشاباك” جهاز المخابرات العامة الإسرائيلي.

ولايزال الغموض يلف دوافع اجتياز الحدود السورية من قبل هذه المرأة التي أفادت تقارير بأنها في سن 25 عاما وتركت المجتمع الأرثوذكسي المتطرف.

ونقل موقع “أكسيوس” الأميركي عن مصادر إسرائيلية قولها إن المرأة درست اللغة العربية وسبق أن منعت من عبور حدود قطاع غزة.

وذكر الموقع أن المرأة دخلت الأراضي السورية عبر الجولان المحتل، ووصلت إلى إحدى القرى المحلية، حيث بدأت بالتحدث مع السكان المحليين، وعندما علم السكان المحليون أنها إسرائيلية، قاموا بتسليمها إلى السلطات السورية.

كما نقل موقع “واللا”، نقلا عن مصدر إسرائيلي، أن الدافع وراء عبوره الفتاة الحدود غير معروف، مضيفاً أن الفتاة “ربما تبحث عن المغامرات والإثارة”.

الأسيرة السورية نهال المقت/مصدر الصورة:سبوتنيك

تعامل السوريين مع الحادثة

أشار موقع “واللا” إلى أن المسؤولين السوريين رجحوا في البداية أن المرأة دخلت أراضي البلاد لممارسة أنشطة تجسسية، وهي استجوبت لدى ضباط في المخابرات السورية، لكن سرعان ما تبين أنها مدنية.

وتابع: “بعد التحقيق معها من قبل الأمن السوري، توصلوا إلى نتيجة مفادها أنها غريبة الأطوار وليست جاسوسة، وأبلغوا الجانب الروسي بأنهم معنيين بعقد صفقة مع تل أبيب”.

وأبلغ الجانب السوري العسكريين الروس بالحادثة، وتواصلت موسكو بدورها مع إسرائيل التي طلبت تنظيم صفقة تبادل.

وسلم السوريون المرأة، حسب التقارير، قبل أيام، حيث زار مستشار الأمن القومي الإسرائيلي مائير بن شبات موسكو الأربعاء الماضي للقائها.

قهموز يرفض العودة إلى سوريا

يشار إلى أن تقارير إعلامية؛ نقلت أنباء عن تعثر صفقة تبادل المعتقلين بين حكومة النظام في سوريا وإسرائيل، بسبب رفض ذياب قهموز، المعتقل منذ عام 2016 والمحكوم بالسجن 14 عاما، قرار الإفراج عنه وترحيله إلى سوريا بدلا من قريته الغجر في الجولان المحتل، بحسب “نادي الأسير الفلسطيني”، وأضاف بيان للنادي أن “القهموز عاد مجددا إلى سجن النقب الصحراوي”.

وقهموز، سوري من قرية الغجر في الجولان السوري المحتل، اعتقلته إسرائيل في سبتمبر 2016، إلى جانب شقيقيه جميل ويوسف، وابن عمهم محسن، إضافة إلى اثنين من قرية الغجر، وهما عادل عيونيات وإبراهيم ممدوح.

مصدر (أ.ف.ب) (د،ب،أ)
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.