بعد رامي مخلوف هل سيمنح النظام السوري استثمار المناطق الحرة لأثرياء الحرب الجدد؟

أشارت “وثائق بنما” إلى خفايا التزاوج بين المال والسياسة، حيث أوردت تفاصيل عن الملياردير السوري رامي مخلوف، الذي سيطر على اقتصاد البلاد لكونه ابن خال الأسد، مع استثمارات امتدت إلى قطاعات البترول والاتصالات.

24
قسم الأخبار

نشرت وزارة الاقتصاد التابعة لنظام الأسد، على صفحتها على الفيسبوك، الثلاثاء 14 تموز/ يوليو، إعلانا عن رغبتها بإجراء مزايدة علنية بالظرف المختوم لإشغال وتجهيز كافة الأسواق الحرة واستثمارها لمدة خمس سنوات قابلة للتمديد، طالبة تأمينات أولية بقيمة نصف مليون دولار، على أن تفض العروض لمعرفة أسماء المستثمرين الجدد خلال جلسة علنية في 21 من تموز/ يوليو الجاري.

تبديل المستثمر

في السياق، يأتي طرح الأسواق الحرة التي تعمل وفق نظام استثماري خاص (المرسوم 40 لعام 2003)، للاستثمار، بعد فسخ عقود الاستثمار الممنوحة لابن خال بشار الأسد، رامي مخلوف، منذ عام 2001، ومن خلال تلك العقود تم استثمار رامي مخلوف للأسواق الحرة البرية (جديدة يابوس مع لبنان ومركز نصيب مع الأردن) والبحرية (مرفأي طرطوس واللاذقية) والجوية (مطارا دمشق وحلب الدوليين)، وفسخت في إثر الخلاف الدائر منذ عام بين رامي مخلوف وبشار الأسد، وبعد اتهام الأسد لمخلوف أخيراً، بتهريب مخدرات وأموال من أسواق المناطق الحرة، عرف منها حبوب كبتاغون المخدرة إلى العربية السعودية، حيث جاء بنص قرار فسخ العقود “ثبوت اتخاذ مستثمر الأسواق الحرة من منشآته وسيلة لتهريب البضائع والأموال”، بحسب ما جاء في تقرير لصحيفة العربي الجديد.

وبحسب التقرير، فإن استثمار أسواق المناطق الحرة “لن يمنح لمستثمر واحد كما كان بالسابق، والأرجح توزيعه على الوجوه الجديدة التي تدور في فلك أسماء تابعة لبشار الأسد”، لأن النظام السوري تلقّى ضربة كبيرة من “تكبير المستثمرين ولو كانوا من أقاربه”.

ما مصير بقية شركات مخلوف؟

حول بقية استثمارات رامي مخلوف بالمناطق الحرة، عدا الأسواق، ذكر التقرير، نقلا عن مصادر رفضت ذكر اسمها أنه: “الأرجح لن يتم طرحها للاستثمار حاليا، وهي الآن مجمدة ولا يدخلها أحد بعد الحجوزات التي تمت بحق ممتلكات رامي”.

من الحدود السورية اللبنانية(أرشيفية)/مصدر الصورة: العربية نت

وثائق بنما

بحسب التقرير، فقد كشفت “وثائق بنما” المسربة من شركة “موساك فونسيكا” للخدمات القانونية، عام 2016، أنّ ابني خال الرئيس السوري بشار الأسد، رامي وحافظ مخلوف، كوّنا ثروتيهما بناءً على استغلال الروابط الأسرية لعائلة الأسد، طوال سنوات.

وأضافت الوثائق أنّه كان على أي شركة أجنبية تسعى إلى القيام بأعمال تجارية في سورية اللجوء إلى رامي مخلوف الذي سيطر على القطاعات الاقتصادية الرئيسية، مثل النفط والاتصالات السلكية واللاسلكية.

مصدر موقع وزارة الاقتصاد السورية العربي الجديد
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.